سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 02 رمضان 1428هـ - 14 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٨

ج: المشكلة أن هذا الشخص الظاهر أنه تعود على مثل هذه الأمور ومن تعود على شيء كلن من السهولة بمكان أن يأتي بذلك عليه أن يعلم بأن هذه الأمور من المعاصي فالغيبة هي من المعاصي بل هي من كبائر الذنوب وهكذا الكذب هو بيرة من كبائر الذنوب وليس هنالك شيء من الأمور التي تسمى بالمزاح أو ما شابه ذلك، إما أن يكون هنالك صدق أو يكون هنالك كذب والأدلة على ذلك متواترة وهي من الكثرة بمكان ولكن الوقت لا يكفي لبيان ذلك ولكن هذه الأمور الواضحة الجلية للناس التي لا تحتاج إلى الإكثار من الأدلة على هذا الإنسان أن يردع نفسه عن ذلك وأن يتحلى بالصفات التي أمر بالتحلي بها عليه أن يلتزم بصفات المؤمنين وأن يبتعد عن صفات المنافقين وأن لا يحوم حول ذلك الحمى عليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-والتوبة ليست هي كما يعقده كثير من الناس مجرد لقلقة لسان كثير من الناس تسمعه يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله لكنه هو مستمر على معصيته والعياذ بالله-تبارك وتعالى-فالتوبة هي الندم أن يندم على فعل تلك المعصية وأن يقلع عن فعل تلك المعصية زأن يعزم العزم الأكيد على عدم الرجوع إليها هذه ثلاثة شروط والشرط الرابع الاستغفار من تلك المعصية وإن كانت هنالك حقوق لله-تبارك وتعالى-أو لعباده فلابد من تأدية الحقوق إلى أصحابها فعلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله وأن لا يحوم حول هذه المعاصي سواء كان ذلك في شهر رمضان أو في غير شهر رمضان ولا تكفي التوبة التي هي مجرد لقلقة فهذه ذهب بعض العلماء إلى أنها ناقضة للوضوء لأنها كذب في واقع الأمر وإن كنا نحن لا نقوى على ذلك كما هو الحال عند كثير من الناس في النيات يعتقدون أنها مجرد ألفاظ ينوي اللهم إني نويت أن أفعل كذا وأن أصبح صائما أو أن أصلي فريضة الظهر أو ما شابه ذلك ليست هنالك نيات بهذا المعنى النية هي القصد أن يفعل الشيء الفلاني إمثالا لأمر الله - سبحانه وتعالى - وطمعا في ثوابه - سبحانه

٧٬٧٦٦ / ٧٬٩٢٠