سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 07 رمضان 1428هـ - 19 سبتمبر 2007م

الجزء ١ · صفحة ٩

سيف الهاي: وهل العالم الذي يختص باللإفتاء يستدعي عالم النفس مثلاً ليشخص حالة ذلك الإنسان أم لا يستدعي؟

سماحة الشيخ: نعم. لأنه قد تعرض أحوال أحياناً، قد يصدر من هذا الإنسان طلاق، هو لم يقصد الطلاق ولكن لم يستطع أن يمنع لسانه من النطق بالطلاق، هذه أحوال تقع، وجدناها في كثير من الناس لأنهم ينتابهم من الاضطراب النفسي والقلق ما يجعلهم يعجزون عن مقاومة هذه الخواطر حتى يفيض ما وقر في نفوسهم على ألسنتهم ويتحدثوا بذلك فيقول أحدهم وهو غير قاصد أن يطلق يقول لامرأته أنت طالق، لما يؤز في نفسه، فلذلك كانت هذه الحالة من جملة الأحوال التي يجب أن تراعى فإذا وصل الأمر بالإنسان إلى هذه المرحلة وشخص الطبيب ذلك – الطبيب النفسي المؤتمن- فإنه يعول على قوله في هذا.

سيف الهادي: طيب. إذا في أمر الطلاق هذا، ورد إلينا سؤال من أخت من الأخوات، نريد أن نجعله فاصلا إن شاء الله تعالى في هذا البرنامج ليشاهده أيضاً المستمع الكريم ثم تترتب عليه بعض الأحكام نستمع إليها منكم. أعزائنا السؤال سؤال الحلقة تستمعون إليه الآن بعد قليل إن شاء الله.

ما كادت فرحتنا تكتمل مسكن زوجي وحياة هنيئة وأولاد كالدرر. حتى بدأ زوجي يتغير. وكأنه يجاهد شيئاً غريب ينظر إلي بارتياب ويشعر بألم يعصر فؤاده ماذا دهاه وماذا حصل. قال لي: أنه يجاهد الشك أي شك. يقول: إنه ربما طلقني وهو الآن خائف من الحرام. ونفسه تنازعه في نطق الطلاق مرة أخرى.

إنها نفس القصة التي سلكها أخوه طلق زوجته بسبب الوسواس. فتشتت الحياة وتشرد الأطفال فهل من ينقذنا من هذا المأزق؟

وما هو الحل؟

فليس للحياة بعده متعه. وليس في العيش بعده رغبه.

سيف الهادي: سماحة الشيخ أنتم تحدثتم عن هذا قبل قليل، هذا الحقيقة سؤال بعثت به واحدة من الأخوات وإنما أعدنا صياغته فقط وهي الآن تذكر أن أخاه أيضا طلق وتشتت الأطفال ويبدوا أنه لم يذهب إلى من يفتيه في هذا الموضوع.

٧٬٨٠٥ / ٧٬٩٢٠