سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 08 رمضان 1428هـ - 20 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٤

وأما إن كان قد تيقن من قبل انه على طهارة فهو الآن على حدث وإن كان قد تيقن أنه على حدث فهو الآن على طهارة فحكمه على ضد ما كان عليه.

وهذا القول وإن ذهب من ذهب إليه فليس عندي بشيء، ذلك لأن الأمر محتمل فيمكن أن يكون من قبل على طهارة ثم أحدث ثم توضأ ويمكن أن يكون على طهارة ثم تطهر مرة ثانية من أجل تجديد الوضوء وما شابه ذلك ثم بعد ذلك أحدث وهكذا بالنسبة إلى العكس وذهب بعض العلماء إلى أنه يأخذ بما كان عليه قبل هذين الأمرين فهما يتساقطان وليس بشيء لأنه ليس هاهنا بيقين بل هو على يقين بأنه قد خرج عن ذلك الأمر الذي كان عليه فكيف يمكن أن يأخذ بذلك ويمكن أن يتأول هذا الرأي ولكن لا أرى داعيا لذكر التأويل لأن المقام يطول به.

وقيل بغير ذلك من الأقوال، والحق في هذه المسألة أنه لابد من الطهارة لأنه لا يدري هل كان على طهارة أو لا والعبادة من شرطها الطهارة فلابد من أن يتيقن بأنه على طهارة هذا هو القول الصحيح في هذه المسألة وإن كان في المسألة خمسة أقوال ذكرت بعضها؛ والله أعلم.

س: طبعا هذا الشاك وليس الموسوس الذي كنا قد تحدثنا عنه ؟

ج: هذا الذي تيقن بأنه قد أحدث وأنه قد توضأ ولكن لا يدري هل توضأ قبل أو أنه أحدث.

س2: قال الله تعالى: ﴿ مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 106 ] وقال عز وجل: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ … ﴾ [ سورة النحل، من الآية: 101 ] نرجو توضيحا في معنى هاتين الآيتين وهل ثبت شيء من الروايات التي فيها أن هنا من القرآن ما رفعه الله من قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلوب أصحابه-رضوان الله عليه-ونرجوا جمع ذلك مع قوله تعالى: ﴿ سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى - إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ … ﴾ [ سورة الأعلى، الآية: 6 ومن الآية: 7 ] ؟

٧٬٨١٨ / ٧٬٩٢٠