32سأذ 08 رمضان 1428هـ - 20 سبتمبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ١٣وذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنه يحمل الذهب على الفضة والعكس واختلفوا في كيفية الحمل ولهم في ذلك أقوال، ويمكن لهذا الأخ السائل أن يقرأ ذلك معارج الأمال فإن الشيخ رحمه الله تعالى قد وضح هذه المسألة أحسن إيضاح لأنني لا أرى هذا الرأي بل أذهب إلى القول بعدم الحمل ولذلك لا أرى داعيا لذكر تلك الأقوال الآن وأرى القول الصحيح هو قول من قال بعدم حمل الذهب على الفضة وأن كل واحد منهما مستقل بذاته ذلك أن الأحاديث قد نصت على نصاب هذا ونصت على نصاب هذا ولم تبين بأنه يجمع بينهما بأن يحمل هذا على ذاك وإنما بينت نصاب كل واحد منهما وكما أنه لا تحمل بعض الحبوب على بعض الحبوب الأخرى ولا تحمل كذلك بعض الحيوانات على البعض الآخر لا تحمل الإبل على البقر أو البقر على الإبل فكذلك بالنسبة إلى الذهب والفضة وإن كان القول الأول قد أخذت به طائفة كبيرة من أهل العلم و بيان الكيفية هي ما ذكره الشيخ الإمام-رحمه الله تبارك وتعالى-في الكتاب المذكور وبما أن الأخ السائل من طلبة العلم فلا شك بأنه بإمكانه أن يرجع إلى الكتاب المذكور إن أراد العمل بالقول الأحوط أو أن يستفيد سواء أخذ بهذا أو بذاك ونتفرغ للإجابة على أسئلة أخرى حتى لا نطيل المقام بذكر ذلك ثم نبين ما هو الراجح على رأي من يقول بالحمل.
*-*-*
س: من فاتته سنة الفجر وصلها بعد الفريضة هل يصليها أداء أم قضاء ؟
ج: أولا وقبل كل شيء اختلف العلماء فيمن فاتته سنة الفجر فهل يأتي بها بعد طلوع الشمس أي بعد أن ترتفع بمقدار حوالي ربع ساعة تقريبا أو ما يعرف عندهم بقيد رمح بين العشر دقائق وربع ساعة والأحوط أن يمكث ما يقرب من ربع ساعة أو أنه يأتي بها بعد الفريضة مباشرة والذين قالوا إنه يأتي بها بعد الفرضية مباشرة اختلفوا هل يأتي بها قضاء أو أداء ؟