سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

33سأذ 09 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٣

واللفظ الأول وهو " فمن زاد على هذا روته طائفة من أئمة الحديث فقد رواه النسائي في السنن الكبرى وفي السنن الكبرى وفي السنن الصغرى وكذا رواه ابن ماجه وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود في المنتقى وكذلك رواه ابن المنذر في الأوسط وابن الأعرابي في المعجم والبيهقي في السنن الكبرى واللفظ الثاني رواه ابن أبي شيبة .. الذي فيه " فمن زاد أو نقص " رواه ابن أبي شيبة رواه أبو داوود والطحاوي في شرح معاني الآثار وكذلك البيهقي في السنن الكبرى والبغوي في شرح السنة واللفظ الأول صححته جماعة وهو من طريق عمر بن شعيب عن أبيه عن جده وللأهل العلم خلاف طويل مشهور في روايات عمر ابن شعيب منهم من يصححها ومنهم من يضعفها ومنهم من يتوسط ويقول بحسن رواياته وهذا هو المشهور الشائع عند طائفة كبيرة من أهل العلم وهو الذي جرى عليه العمل عند الفقهاء أو عند أكثرهم، فرواياته من باب الحسن أو الجيد الذي يؤخذ به ما لم يدل دليل على خلاف ذلك وهذا الذي نأخذ به وأما الرواية التي فيها ذكر النقصان " فمن نقص على هذا أو ذاك " فهي رواية شاذة لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أما شذوذها من حيث الإسناد فالمقام يطول به لأنه يحتاج إلى تحرير ولا أرى داعيا لذلك الآن وأما من حيث المتن فقد ثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أنه توضأ مرة مرة وثبت عنه أنه توضأ مرتين مرتين فكيف يكون الناقص من ذلك مسيئا أو ظالم مع أن هذا هو الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - فمتن هذه الرواية فمتن هذه الرواية على أقل تقدير شاذ لا يؤخذ به ولا يعول عليه وقد ضعف هذه الرواية الإمام مسلم ونص على ضعفها ابن المواق إن لم يكن هذا على سبيل الشك.

٧٬٨٣٣ / ٧٬٩٢٠