سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 15 رمضان 1428هـ - 27 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٩

22-كذلك مثلا من الأحاديث " من أذن فليقم " هذه الرواية ليست بثابتة وفي بعض الروايات بلفظ قريب وهي ضعيفة نعم ثبت من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن المؤذن هو الذي يقيم وهذا هو الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن تلك الرواية ليست بصحيحة.

23-ومن ذلك " الإثنان فما فوقهما جماعة " هذه الرواية ليست بصحيحة بل ولا حسنة بل وليس لها إسناد يمكن أن يعتمد عليه.

24-من ذلك " حكمي على الواحد حكمي على الجماعة " هذا كالسابق لا إسناد له.

25-هناك أحاديث كثيرة مثلا " لم تسعني أرضي وسمائي ووسعني قلب عبدي "

26-ومثل " القلب بيت الرب " يعني أحاديث باطلة لا أصول لها أبدا.

26-وكذلك " من عرف نفسه فقد عرف ربه ".

27-وكذلك " أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد "

ومن الأحاديث الضعيفة ما سئلنا عنه سابقا-أيضا-حديث

س: " الحكمة ضالة المؤمن " ؟

28-هذا حديث " الحكمة ضالة المؤمن " روي بألفاظ متعددة وبأسانيد مختلفة ولكن ذلك لا يثبت.

29-حديث " صوموا تصحوا " هذا الحديث-أيضا-ضعيف.

كذلك هنالك أحاديث كثيرة جدا جدا ينبغي أن ينبه على ضعفها وعلى عدم ثبوتها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واغتر من اغتر على أن بعض الأحكام التي دلت عليها هذه الأحاديث قد تكون صحيحة لكن ذلك يؤخذ من الأدلة الأخرى مثلا:

-" الإثنان فما فوقهما جماعة هذا الحديث ضعيف-كما قلت-لا يثبت أبدا بل هو أشد من الضعيف لكن المعنى صحيح إذا كان إثنان يمكن أن يصليا جماعة بل ذلك مأمور به وثابت بأدلة مختلفة.

-وكذلك " حكمي على الواحد حكمي على الجماعة " وإن لم يكن ثابتا ولكن ذلك يؤخذ من حديث ( إنَّما قولي لامرأة واحدة كقولي لمئة امرأة ) بل حتى لو لم يثبت هذا الحديث مثلا فإن ذلك يؤخذ من أدلة أخرى إلا إذا دل دليل على أن ذلك خاص بذلك الشخص الذي أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك الأمر.

٧٬٨٧٥ / ٧٬٩٢٠