38سأذ 15 رمضان 1428هـ - 27 سبتمبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ١٢وهنالك بعض الكتابات التي وردت من بعض الناس ونسبوا بعض الروايات إلى بعض الكتب الموجودة في بعض المكتبات وذكروا أرقامها ولا وجود لتلك الكتب أبدا في تلك المكتبات ولعلي أنه غدا-بمشيئة الله تبارك وتعالى-على قضية كذب فيها بعض الناس وكتب فيها وذكر فيها بعض الروايات قبل حرب الخليج ولكن بعد ذلك-حتى الواقع كان بخلاف ذلك فضلا عن عدم وجود بعض تلك الكتب أبدا التي وجد وإن كان يدعي ذلك ولعله يسمع هذا الكلام وسأصرح ببعض تلك الروايات غدا-إن شاء الله-أو في مناسبة أخرى في هذا الشهر الكريم فإن كان أحد يدعي بأن ذلك الكتاب موجود فليأتي به أو يذكر ذلك ويمكن الاتصال بأصحاب تلك المكتبة فهنالك يعرف الحق من الباطل فهؤلاء يريدون أن يروجوا لتلك الروايات ويريدون أن يبيعوا تلك الكتب ولا يخافون الله تبارك وتعالى.
س: يقول الذي هو عليه والذي علم إياه أنه يقدم التوجيه المحمدي على التوجيه الإبراهيمي والآن سمع من يقول له يقدم التوجيه …؟
ج: على كل حال يقدم التوجيه الإبراهيمي ..أو يسميه الناس بذلك لأنه ورد في الكتاب العزيز عن إبراهيم - عليه السلام - وإلا فقد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بذلك لكن جاء عند بعضهم بأن ذلك جاء في صلاة الليل هكذا ذكر بعض العلماء وذلك وإن لم يثبت من تلك الطريق ولكن قد يفهم ذلك من ظاهر الرواية لا من صريح تلك الرواية فلعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي بذلك في صلاة الليل هذا ما ذهب إليه بعض العلماء.
أما الروايات التي جاءت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأتي بتوجيه: " سبحانك اللهم وبحمدك " قبل تكبيرة الإحرام هذه الروايات جاءت من متعددة لكن تلك الطرق لم تثبت عن النبي-صلوات الله وسلامه عليه-لضعف أسانيدها والوقت لا يكفي على الكلام على واحدة من تلك الطرق فكيف بالكل وسنذكر ذلك في " فتاوى الصلاة " بمشيئة الله تبارك وتعالى.
س: هذا كتاب ؟