سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 09 شوال 1428هـ - 21 أكتوبر 2007م الشورى في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٠

س6: مِمّا قاله الشيخ في إحدى الحلقات: " مِن بين أسباب انهزام المسلمين في غزوة أحد مخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يدعوهم إلى البقاء داخل المدينة المنورة لمواجهة العدوّ هناك، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يدرك ذلك لكنه نزل عند رأي السواد الأعظم من الصحابة "، والسؤال: لماذا يُعدُّ ذلك مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهُم أدلوا برأيهم في القضية التي عرضها عليهم صلوات الله وسلامه عليه فقط وكان رأيهم يُخالف رأي النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ولماذا نزل النبي صلى الله عليه وسلم عند الأكثرية مع أنّه كان يُدرك عواقب ذلك على أمّة الإسلام ؟ وهل يجب على وليّ أمر المسلمين النزول عند رأي الأكثرية ولو كان يرى رأيهم خطأً ؟

٧٬٨٩٨ / ٧٬٩٢٠