سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 09 شوال 1428هـ - 21 أكتوبر 2007م الشورى في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: أوّلا على كلّ واحد يُنتخب لهذا الأمر أن يُدرك أنّ هذا إنّما هو تكليف ولا تشريفًا، هو تكليف بأن يقوم بالواجب فعندما تضع الجماعة ثقتها في أحد عليه أن يُقدّر هذه الثّقة وأن يعرف طبيعتها وأن يُدرك مسؤوليتها وأن يقوم بواجبها وأن لا يُخيِّب واجبهم فهو ما تُرك في هذا المكان ليَخدِم مصلحة نفسه وإنّما تُرك لسانا معبّرًا عن رأي الجماعة وتُرك عقلا مدبّرا لمصلحة الأمّة فلذلك يجب أن يحرص على مصلحة الأمّة وأن يُؤثِر مصلحة الأمّة على مصلحة نفسه أي على مصلحته الشخصية إذ ليست القضية قضية مصلحة شخصية وبالنسبة إلى الانتخاب على الناخب أن يعرف أين يضع هذه المسؤولية ومن يختار لها فالإنسان انتخابه واختياره فلذلك بقدر ما يتوفّر عنده من عقل يكون اختياره للأصلح والأَبَر والأتقى والأخشى لله سبحانه وتعالى والأعرف بمسؤولية هذا الأمر.

س9: موضوع الشورى، هل هي تدخل فقط في الأمور العامّة والتي تتعلّق بالمصلحة أم أنّ الشورى تدخل في كثير مِن جوانب الحياة حتّى فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية ؟

٧٬٩٠٣ / ٧٬٩٢٠