51سأذ 16 شوال 1428هـ - 28 أكتوبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ٣لا ينهدم الماضي وعليه فلا يمكن أن نقول باشتراط ذلك في القضاء، فإنّ الفرع لا يتعدّى عن الأصل في الحكم فبقي الترجيح بين القول بالوجوب وبين القول بالندبيّة والقول بالوجوب يحتاج إلى قول واضح جلي، ومع ذلك فإنني أقول إنه ينبغي التتابع عند القدرة عليه من باب المبادرة إلى الخير والمسارعة إليه لأنّ الإنسان لا يدري إلى أيّ مدّة سيعيش في هذا الزمان، ثمّ قد يعيش وتكون هنالك ظروف تمنعه من القضاء من مرض وغير ذلك من الحوادث التي نشاهدها، لكن من لم يُفرّط فصيامه صحيح بمشيئة الله تبارك وتعالى أمّا من كان معذورا أو يجد شيئا من المشقّة أو ما شابه ذلك فصام ثم أفطر ثمّ صام فلا شيء عليه والعلم عند الله.
س: جزاكم الله - فضيلة الشيخ- إذن هذا هو الذي ترونه..الجواز مع الأخذ بالأحوط
ج: أمّا القول بالشرطية فلا نقول به..شرطية التتابع لأن الأصل..لأنّ الأصل..حتّى الأصل لا ينهدم فكيف نقول ينهدم الفرع، في رمضان من صام مثلا ستّة أيام من رمضان وأفطر في اليوم السابع متعمداً في الحضر من غير عذر شرعي نقول له لا يجب عليك أن تعيد تلك الأيام الماضية، وإنّما عليك أن تعيد ذلك اليوم فكيف نقول عليه أن لو صام ستّة أيام في القضاء وأفطر في اليوم السابع نقول له عليك أن تعيد تلك الستّة، هذا لا يمكن..وإنّما بقي الكلام في الوجوب وعدمه.
س2: ما حكم الفتح على الإمام في القراءة في الفاتحة وفي السورة؟