سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

51سأذ 16 شوال 1428هـ - 28 أكتوبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٥

لا يستطيع أن يصل إلى العلماء الكبار مثلا بإمكانه في تلك المسائل يسأل بعض طلبة أهل العلم الذين يثق بهم، كذلك إن كان لا يستطيع على القراءة عليه أن يذهب إلى بعض أهل العلم فيطلب منهم بأن يشرح له كيفية الحج من بدايته إلى نهايته، ويمكن أن يلخّص له ذلك في صفحة أو صفحتين ثم يطلب من بعض أبنائه أو إخوته أو ما شابه ذلك أن يعيدوا عليه ذلك مرة ثانية وثالثة، كذلك الذين يرافقهم بعض الناس إلى الحج والعمرة ينبغي لهم أن ينبّهوهم على واجبات الحجّ وعلى أركان الحج وواجباته ومستحبّاته، بعض الناّس يفسُد طوافه بسبب فساد طهارته، وخاصة يقع للنّساء وتستحيي من أن تُخبر من معها بأنّ طوافها قد فسد أو بفساد طهارتها وترجع وهي لم تؤدي فريضة الحج على الوجه الصحيح، بل ذلك لا يمكن إن كان في طواف الإفاضة، الحجّ لا يصح إلا بذلك، أوّلا ليس لها أن تستحيي في مثل هذه الأمور، الاستحياء في مثل هذه الأمور مذموم، وإذا وقعت في ذلك فعليها أن تسأل عندما تصل -أيضا- أن لو وقع لها ذلك وهكذا، فالإنسان لابد من أن يتعلّم أمور دينه عندما يريد أن يُقدِم على أمر من الأمور، إذا أتينا إلى هذه المسألة كثير من الناس يُصلّون بالنّاس وكثير من النّاس أيضا يُصلّون خلف الإمام، ولكنّهم يجهلون كثيرا من الأمور المهمّة المتعلقة بالصلاة، فتجد الواحد قد يحسن الصلاة شيئا ما، لكن إذا وقعت له أدنى مسألة في الصلاة لا يمكن له أن يتصرّف، فينبغي لهم أن يسألوا وأن يتعلّموا أمور دينهم..الفتح على الإمام في القراءة..

٧٬٩١٠ / ٧٬٩٢٠