كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

عطمس:

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

حتى إذا بَلَغَ الحَوْماتُ أكرُعَها … وخَالَطَتْ مُستَنيماتِ العَلاجِيمِ

يقال: فلانٌ مُستنيم وليس بنائم ولكنه أمِنَ حتى إذا بَلَغَ حَومة الماء رَمَى بها، وهذا بالظنِّ. والعَلاجِيمُ ههنا. الضفادِعُ. قال: ونحن نقول في لغتنا: تَيْسٌ عُلْجُوم وكُبْشٌ عُلْجُوم ووَعِلٌ عُلجُومٌ، وهي كبارُها.

والعُلْجُومُ: الظُلْمَةُ المتراكمة، قال ذو الرمة:

أو مُزْنةٌ فارِقٌ يجلو غوارِبَها … تَبَوُّجُ البرقِ، والظَلْماءُ عُلْجُومُ

عفجل:

العَفَنْجَل: الكثيرُ فُضُولِ الكلام.

عفنج:

العَفَنْجَجُ من الناس: كلُّ ضَخْم اللَّهازِمِ ذو وَجَنات أكُولٌ فَسْلٌ، بوزن فَعَنْلَل، ورجلٌ عَفَنْجَج مُضطرِب.

جلعب:

الجَلْعَبُ: الرّجلُ الجافي الكثيرُ الشرِّ، ويقال: بل هو الجَلَعْبَى

جِلفاً جَلَعْبَى ذا جَلَب

ويقال: بل هو الجَلَعباء، والمرأةُ جَلَعْباة، وهما من الإبِلِ: ما طال في هَوَجٍ وعَجْرفيَّة. والمُجْلَعِبُّ: المُسْتَعْجِلُ الماضي، وهو من نَعتِ رجل السَّوء، قال:

مُجْلَعِبّاً بينَ راوُوقٍ ودَنّ

علجن:

العَلْجَنُ: الناقةُ الكِنازُ اللَّحْم وكان فيها بُطءٌ من عظمها، قال الراجز:

وخَلَّطَتْ ذاتُ دِلاثٍ عَلْجَنِ

جلفع:

الجَلَنْفَعُ: الغَليظُ من الإبِلِ.

ضلفع:

ضَلْفَعُ: موضِع، قال العجاج:

وعهد مَغْنَى دمنةٍ بضَلْفَعا

عرضن:

العِرَضْنَةُ والعِرَضْنَى: عَدْوٌ في اشتقاق، قال:

تَعدُو العِرَضْنَى خَيلُهُم حَراجِلا

وامرأةٌ عِرَضْنةٌ أي ضَخمةٌ قد ذَهَبَتْ عَرْضاً من سِمَنِها.

عربض:

أَسَدٌ عِرباضٌ: رَحْبُ الكَلْكَل، قال:

إنّ لنا عِرْباضةً عِرْبَضّا

أي مُبالَغاً في أمره.

عرمض:

العَرْمَضُ: نَبْتٌ رخْوٌ أخضَرُ كالصوف المنقُوش في الماء المُزمِن، وأظنُّه نباتاً.

والعَرْمَضُ أيضاً من شجرة العِضاه، لها شوك أمثالُ مَناقير الطيرْ، وهو أصلبُها عِيداناً.

عضمر:

العَيْضَمُورُ: الناقةُ الضَّخمةُ مَنَعَها الشَّحْمُ أن تحملَ. والعَيْضَمُورُ: العجوزُ أيضاً.

عضرط:

العِضْرِط: اللَّئيم من الرجال. والعُضْرُوط: الذي يَخدِمُكَ بطَعام بطنه، وهم العَضاريطُ والعَضارِطةُ، قال الأعشى:

وكَفَى العَضاريطُ الرِكابُ فبُدِّدَتْ … منها لأمرِ مُؤَمَّلٍ فأزالَها

ذعلب:

الذِّعْلِبَة: الناقةُ الشديدةُ الباقيةُ على السير، وتجمع على ذَعالِب، قال نَهارُ بنُ تَوْسِعة:

سَتُخبِرُ قُفّالٌ غَدَت بسُروجها … ذعالِبُ قُودٌ سَيرُهُنَّ وَجيفُ

والذِعلبةُ: النَّعامة وهي الظليم الأنثى، وإنما تُشَبَّه بها الناقةُ لسرعتها. وكذلك جَمَل ذِعْلِبٌ. والذِعْلِبُ: القِطَعُ من الخِرَقِ المُتَشَقِّقَةِ، قال:

مُنْسَرِحاً إلاّ ذَعاليبَ الخِرَقْ

وتقول: إذلَعَبَّ الجَمَلُ في سيره إذلِعْباباً من النَّجاء والسرعة، قال الراجز:

ناجٍ أمام الرَّكبِ مُذْلَعِبُّ

وإنَّما اشتُقَّ من الذِعْلِب. وكلُّ فعلٍ رُباعيٍّ ثُقِّلَ آخره فإنّ تَثقيله معتمدٌ على حرف من حروف الحلق.

ذعمط:

قال شُجاع: الذَّعْمَط من النساء: البذيئة وكذلك اللَّعْمَظ. وتقول: ذَعْمَطْتُ الشَّاةَ أي ذَبَحتُها ذَبْحاً وَحِيّاً، والذعْمَطَةُ مصدره.

عرفط:

العُرفُطُ: شجرةٌ من شجر العِضاه، تأكلُه الإبلُ، الواحدة بالهاء.

عنظب:

العُنْظُبُ: الجراد الذكر والأنثى عُنَظُوبة.

عطرد:

عُطارِد: كوكبٌ لا يُفارقُ الشَّمس. وهو كوكب الكُتّاب. وبنو عُطارِد: حيٌّ من بني سَعْدٍ.

عسطس:

العَسَطُوس: شجرٌ يُشبِهُ الخَيْزُران، قال:

..........كأنّه … عصا عَسَّطُوسٍ لينُها واعتدالها

ويقال: هو شَجَرٌ يكون بالجزيرة. ويقال: بل العَسَطُوسُ من رؤوس النصارى بالنَبطيّة.

عرطس:

عَرْطَس الرجلُ: إذا تَنَحَّى عن القوم وذَلَّ عن مُنازعَتِهم ومُناوَأتِهم، قال الراجز:

يُوعدِني ولو رآني عَرْطَسا

وفي لغة: عَرْطِزْ عنا أي تَنَحَّ عنّا.

عطمس:

١٥٦ / ٧١٦