كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

زل:

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

سِنِمّار: اسم رجل كان يبني الآطام فبنَى لأُحَيْحَةَ بن الجُلاحِ أُطُمأ فقال أُحَيْحة: إنّي لأعرف موضع حجرٍ في هذا الأُطُم لو نُزعَ لتداعَى، فقال: سِنِمّار، وأنا أعرفه، فقال أرينه، فقال: هو ذا فدفعه من رأس الأُطُم فوقع ميّتاً.

نبرس:

النِّبراسُ: السِّراج.

برنس:

البُرْنُس كلّ ثوب رأسه منه مُلّتَزِق به، دُرّاعةً كانَ أو مِمْطَراً أو جُبّة.

والتَّبَرْنُس: مشيُ الكلب، وإذا مشى الإنسان على نحو ذلك قيل: تَبَرْنَسَ قال:

ومُستنكر لي لم أكنْ ببلاده … ففاجأته من غربةٍ أَتَبَرْنسُ

سمسر:

السِّمسارُ: الذّي يَبيعُ البُرَّ للنّاس، والسِّمْسار: فارسيّة معرّبة والجميع السَّماسرة.

السين واللام

س م ء ل، س و م ل، س ر ب ل، ب ل س ن، ب س م ل مستعملات

سمأل:

السَّمَوأل: اسم رجل، واسمألّ الظِّلُّ: قَلَص.

سومل:

السَّوْملة: الفنجانة الصغيرة.

سربل:

السِّربالُ: القميص، وجمعه: ساربيل.

بلسن:

البُلْسُنُ: العَدَس.

بسمل:

بَسْمَلَ الرّجلُ، إذا كتب: بسم الله، قال:

لقد بَسمَلَتْ هندٌ غداةَ لَقِيتها … فيا حبّذا ذاك الدّلالُ المُبَسْمِلُ

باب الخماسي من السين

طرطبيس، دردبيس، سلسبيل، فنطليس مستعملات

طرطبيس:

الطَّرطَبِيسُ: النّاقة الخوّارة الحلب. والطّرطبيسُ العجوز المُسْتَرْخية.

دردبيس:

الدَّرْدَبِيسُ: العجوز المسترخية، والدّردبس: الدّاهية وهي العجوز الكبيرة.

سلسبيل:

السَّلْسَبِيلُ:عين في الجنّة.

فنطليس:

الفَنطَلِيسُ: من أسماء الذَّكر.

تم الخماسي، وبه تم حرف السين والحمد لله كثيراً

بسم الله الرحمن الرحيم

حرف الزاي

باب الثنائي من الزاي

باب الزاي والطاء

زط مستعمل فقط

زط:

الزّط: جيل من السّودان، والزّطُّ: أَعْرابُ جَتَّ بالهنديّة، وهم جيل من أهل الهند، إليهم تُنسَبُ الثّياب الزُّطيّة.

باب الزاي والراء

زر رز مستعملان

زر:

الزَّرُّ: الشّلّ، وهو الطّرد، قال:

يزُرُّ الكتائبَ بالسَّيْف زَرّا

وزرّه: طعنه. والزّر: العَضّ.

والزِّرُّ: جُوَيْزةُ الجيب، وجمعه: أزرار وأَزْرَرْتُ القميص، أي: اتخذت له أزراراً. وزرّرته: علقته بالعُرَى.

والزَّريرُ: نباتٌ له نَوْر أصفر يُصبغ به.

والزُّرْزُور، وجمعه: زرازير: هَناتٌ كالقنابر مُلْسُ الرؤوس، تُزرزر بأصواتها زَرْزَرةً. وعيناه تَزِرّانِ في رأسه زريراً، إذا توقّدتا.

رز:

رَزَزْتُ السِّكِّين والسَّهْم في الحائط فارتزّ، أي: ثَبَتَ فيه.

وأرزّتِ الجَرادةُ، إذا أدخلت ذَنَبها في الأرضِ لتَبِيضَ.

والرِّزُّ: الصّوت تَسمْعُه من بعيد، قال:

فتسمّعتْ رِزَّ الأَنيسِ فراعها … عن ظّهْر غَيبٍ والأنيسُ سَقامُها

باب الزاي واللام

زل، لز مستعملان

زل:

زَلَّ السَّهْمُ عن الدِّرع زليلاً، والإنسانُ عن الصَّخرة يَزِلُّ زليلاً. فإِذا زلّت قَدَمُهُ قيل: زلّ زلاًّ وزُلولاً، وإذا زلّ في مقالٍ أو نحوه قيل: زلّ زلّة زللاً، قال سليمان بن يزيد العَدَويّ:

وإذا رأيت ولا مَحالةَ زلَّةً … فعلى صديقك فضلَ حِلْمِك فارْددِ

واتّخذ فلانٌ زلّةً للنّاس، أي: صنيعاً.

وأزلّة الشَّيْطانُ عن الحقّ، إذا أضلّه.

والزَّليل: مشيٌ خفيفٌ، زلّ يَزِلّ زليلاً، قال:

وعاديةٍ سَوْمَ الجَرادِ وَزَعتها … فَكَلَّفْتها سِيداً أزلَّ مُصَدَّراً

لم يَعْنِ بالأزلّ الأَرْسح، ولا هو من صفة الفَرَس ولكنّه أراد: يزلّ زليلاً خفيفا.

والمُزِلَّةُ: المكانُ الدَّحضُ. والمَزَلَّةُ: الزَّلَلُ في الدَّحْض.

والزّلّةُ، عراقيّة: اسمٌ لما يُحمَلُ من المائدة لقريب أو صديق، وإنّما اشتُقّ ذلك من الصّنيع إلى النّاس.

والإزْلالُ: الإنعامُ، من أَزْلَلْت إليه نِعْمة: أي: أَسْدَيت، واصطُنِعَتْ عنده.

والأَزَلُّ: الأَرْسَخُ، وقد زلّ زَلَلاً، فهو أَزَلُّ، وهي زلاءُّ. والأَزَلُّ: الصَّغيرُ المؤخَّر، الضَّخْم المُقَدَّم. والسِّمْعُ الأَزَلُّ: سَبُعٌ بين الذِّئب والضَّبُع.

٥٨٣ / ٧١٦