كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

شطب:

الجزء ٢ · صفحة ١

والشَّرطُ: بزغُ الحجام بالمِشرط، والفعل: شر يشرط. والبزغُ: الشَّرط الضعيف.

والشريط: شبه خُيوطٍ تفتل من الخُوص، والجميعُ: الشُّرط. فإذا كان مثلها من اللِّيف فهي: دُسُر، والواحد: دِسارٌ. قال الله تعالى: " وحملناه على ذات ألواحٍ ودس ودُسرها: شُرطُها.

والشَّرطان: كوكبانِ. يقال: إنهما قرنا الحمل، وهو أولُ نجمٍ من الرَّبيع، قال العجاج:

من باكرِ الأشراطِ أشراطيُّ

ومن ذلك صار أوائلُ كلِّ أمرٍ أشراطه.

وأشراطُ الساعةٍ: علاماتها، الواحدُ: شرطٌ.

والشَّرطُ من الإبل: ما كان مجلوباً للبيع، نحو النّاب والدّبِر ونحوه، يقال: أفي إبلك شرط فتقول: لا، ولكنها لُبابٌ كلُّها.

إذا أعجل إنسانٌ رسولاً إلى أمرٍ قيل: أشرطه وأفرطهُ، كأنه اشتق من الأشراط التي هي أوائل الأشياء.

والشُرطيُّ منسوبٌ إلى الشُّرطة، والجميع: شُرط، وبعض يقول: شُرطي ينسبه إلى الجماعة.

والشُّرطُ سمُّوا شُرطاً، لأنه شُرطة كلِّ خيارُه، وهم نخبة السُّلطان من جند، قال:

حتى أتت شرطةٌ للموت حاردةٌ

والشِّرواطُ من الإبل: الطويل، وناقةٌ شِرواط، أي: طويلٌ فيه دقة، وذئب شرواط، أي: طويل قليل اللّحم، نحيف.

وكل شيءٍ هيأته لتنفقهُ، أو تبيعه فقد أشرطته، أي: أعددته وهيأته.

وأشرط جملهُ للسقاء: جعله له. وأشرطت نفسي للقتال وغيره: بذلتها له. قال أوس:

فأشرَطَ فيها نَفْسَهُ وهو مُعْصِمٌ … وألقى بأسباب له وتوكّلا

طرش:

الطّرَشُ: الصَّمَم.

باب الشين والطاء والّلام معهما

ش ل ط مستعمل فقط

شلط:

شَّلطُ: السِّكِّين بلغه أهل الجوف.

باب الشين والطّاء والنون معهما

ش ط ن، ن ش ط، ن ط ش مستعملات

شطن:

الشَّطنُ: الحبل الطويل الشَّديد الفتل، يستقى به.

ويقال للفرس العزيز النَّفس: إنه لينزو بين شطنين، يُضربُ مثلاً للإنسانِ الأشِر القويّ، وذلك أنه إذا استعصى على صاحبه شدَّهُ بحبلين من جانبيين، فهو فرسٌ مشطُونٌ.

وغزوةٌ شطونٌ. أي: بعيدة. وشطنتِ الدّارُ شُطُوناً، إذا بعُدت، وأكثر ما يقال: نوى شطون، ونيّةٌ شطُون.

والشَّيطانُ: فيعال من شطن، أي: يعد. ويقال: شيطن الرَّجلُ، وتشيطن، إذا صار كالشَّيطان، وفعل فعله، قال رؤبة:

وفي أخاديد السِّياط المُشَّنِ

شافٍ لبغي الكلبِ المُشيطنِ

نشط:

نشط الإنسانُ ينشط نشاطاً فهو نشيطٌ، طّيب النَّفس للعمل ونحوه، والنَّعت: ناشط.

والناشطُ: اسم للثَّور الوحشي، وهو الخارج من أرضٍ إلى أرضٍ.

وطريقٌ ناشطٌ ينشط من الطَّريق الأعظم يمنةً ويسرة، كقول حُميد الأرقط:

معتزماً للطُّرقِ النَّواشط

وكذلك النَّواشطُ من المَسايِل.

والأنشوطة: عُقدةٌ يسهل انحلالها مثل عُقدة السَّراويل، تقول: نشطته بأنشوطةٍ وأُنشوطتين. والنُّشُطُ: جماعة الأنشوطة.. أي: أوثقته بذلك الوثاق.. وأنشطتُ البَعيرَ: حللت أنشوطته، وأنشطتُ العقال، إذا مددتُ أنشوطته فانحلَّت، وكذلك الانتشاطُ، وهو مدُّك شيئاً إليك حتى ينحلَّ. ويقال للمريض يسرع برؤه، وللمغشي عليه تسرع إفاقته، وللمرسل في أمر يسرع فيه عزيمته: كأنما أنشط من عقال.

والناشط: الطريق في قول الطرماح:

واسطربت ظُهنهم لما احزألَّ بهم … ألُ الضُّحى ناشطاً

من داعياتِ دَدِ والنَّشُوط: كلمة عراقية، وهو سمكٌ يُمقرُ في ماءٍ ومِلح.

والنَّشيطة والفُضول: مالٌ هي إبل يسيرة ينشطها الجيش أو بعضهم فلا تسع القِسمة فيجعلونها للرَّئيس..

ونشط الصَّقرُ الطّائر، أي: خلبهُ بمخلبه.

نشط:

النَّطش: شدةُ الجبلة. يقال: إنه لنطيش جبلةِ الظَّهر.

باب الشين والطاء والفاء معهما

ط ف ش مستعمل فقط

طفش:

الطَّفاشاة: المهزولة من الغنم وغيرها. والطَّفش: النِّكاح، قال أبو زُرعة التّميمي: قلت لها وأولِعت بالنَّمشِ:

هل لِك يا حَليلتي في الطفشِ؟

باب الشين والطاء والباء معهما

ش ط ب، ش ب ط، ب ط ش مستعملات

شطب:

الشَّطب، مجزوم: سعف النَّخل الأخضر، الواحدة: شطبة، ومنه قيل: جاريةٌ شطبة، أي: غضّة تارةٌ طويلة. وقوسٌ شطبة.

والشُّطبة: طريقةٌ في متن السَّيف، وجمعه: شُطب. وسيف مشطَّب مشطوب: ذو شُطب.

٥٠١ / ٧١٦