كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

سد:

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

الفِرْصادُ: شجر معروف، وأهلُ البصرة يُسمُّون الشجرة فِرصاداً وحَمْلُه التُّوت، وأنشد:

كأنَّما نَفَضَ الأَحمالَ ذاويةً … على جَوانبه الفِرْصادُ والعِنَبُ

أراد بالفِرصاد والعِنَب الشجَرتَيْن لا حَمْلَها. أراد كأنّما نَفَضَ الفرصادُ أحمالَه.

ذاويةً نُصِبَ على الحال، والعِنَب كذلك، شَبَّهَ أبعارَ البَقَر بحَبِّ الفِرصادِ والعِنَب.

والفِرْصادُ حَبُّ العِنَب والزَّبيب، والفِرْصيدُ لغةٌ فيه طائِفيّة.

صيدل:

الصَّيْدَلانيُّ لغةٌ عَمَّتْ والجميع الصَّيادلةُ، والنّون أعَمُّ.

صندل:

الصَّندَل خَشَبٌ أحمرُ، ومنه الأصفر، طيِّبُ الرِّيح.

والصَّندلُ والصُّنادِلُ من الحُمُر: الشَّديدُ الخَلْق الضَّخْم الرأس، قال: أنعَتُ عَيْراً صَنْدَلاْ صُنادِلا

صلدم:

الصِّلدِمُ: القويُّ الشَّديد الحوافِر، والأُنثَى صِلْدِمة، قال: يخطَفُها بِمِخلَبٍ صُلادِمُ وكذلك الصُلادِمُ، وجمعُه صَلادِمُ.

بربص:

ويقال: بَربَصْت الارض اذا أرسلتُ فيها الماء فمخَرَتْها النُّجُود.

صنبر:

والصُّنبُورُ: الرجل اللَّئيم.

ونَخلةٌ صُنْبُورةٌ وهي الدقيقة العُنقُ القليلةُ الحَمْل، وصَنبَرَ عُنُقُها.

وصَنبَرَ أصلُها أذا دَقَّ في الأرض.

والصُّنبُور أيضاً: القَصَبَةُ التي تكون في الإِداوة من حَديدٍ أو رَصاص يُشرَبُ بها.

والصَّنَوبَرُ: شَجَرٌ أخضَرُ صيفاً وشِتاءً.

والصِّنَّبرُ والصِّنَّبِرُ: رِيحٌ باردةٌ في غَيْمٍ، قال طرفة: من سَديفٍ حين هاجَ الصِّنَّبْر

بنصر:

البِنْصِر الإصبِع بينَ الوُسْطَى والخِنْصِر.

صطبل:

الإصطَبلُ: موقِف الفَرس شاميّة، والجمع الأَصابيل.

بلنص:

البَلَنصاةُ: بَقلةٌ، وتُجمَعُ البَلَنْصَى، وقد تُسَمَّى بَلَنْصُوصة، ويقال: انها طائر.

تربص:

تَرْبَصْنا الأرضَ إذا أَرْسلتَ فيها الماءَ، فَمَخَرْتَها لتجود.

حرف السين

الثنائي الصحيح

باب السين والطاء

ط س مستعمل فقط

طس:

الطَّستُ في الأصل طَسَّةٌ، ولكنّهم حذفوا تَثْقيلَ السين فخفَّفوا وسَكَنَتْ فظَهَرتِ التاءُ التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلَها، وكذلك تظهر في كل موضع سَكَنَ ما قبلها غير ألف الفتح، والجمع الطِّساس.

والطِّساسة: حِرفةُ الطَّسّاس.

ومن العرب من يُتِمُّ الطَّسَّةَ فيُثَقِّل السين ويظهر الهاء، فان قيل: التاء أصليةٌ فانّه ينتقِضُ عليه قوله من وجهَيْن: أحدهما أنّ الطاء مع التاء لا يدخلان في كلمة واحدة، والوجه الآخر: أن جمعَه طِساس ولا يُصَغِّرونه اِلاّ طُسَيْسة.

ومن قال في جمعه الطَسّات فهذه التاء مع التأنيث بمنزلةِ التاء التي تجيء في جماعة المؤنث المجرورة في موضع النصب فمن جعل هاتَيْن التاءَيْنِ اللَّتَيْن في البنْتِ والطَسْتِ أصْلَّتَيْن فإِنه ينصِبُهُما لأنّهما يصيران كالحروف الأصلية مثل أقواتٍ وأصواتٍ ونحوهما.

ومن نَصَبَ البنات فقال: هو على فَعال يَنتَقَضُ عليه مثلُ هنات وثُبات وذَوات فنقول: ليس له أصلٌ في الكلام فتُجعَل التاء شبيهةٌ بالأصلية.

باب السين والدال

س د، د س يستعملان

سد:

السُّدُود: السِّلال تُتَّخَذُ من قُضبانٍ لها أطباقٌ، وتجمع على السِّداد أيضاً، والواحِدُ سَدٌّ.

والسِّدادُ: الشيء الذي تُسَدُّ به كُوَّة أو منفَذٌ سَدّاً، ومنه قيل: في هذا سِدادٌ من عَوَزٍ، أي يَسُدُّ من الحاجة سَدّاً.

والسَّدُّ: رَدْمُ الثَّلْمِة، والشَّعْبِ ونحوِه.

والسَّدادُ: إصابةُ القَصد.

والسَّدادُ: مصدر، ومنه السَّديد، قال:

أُعلِّمُه الرِّمايةَ كُلَّ يَومٍ … فلما استَدَّ ساعدُه رَماني

أي لما تَشَدَّد لقصْد الرَّمِي، ومن قال: اشتَدَّ يقول: قَوِيَ ساعدُه.

والفعل اللازم من سَدَّ انسَدَّ.

والسُّدَّةُ والسُّدادُ: داءٌ يأخُذُ في الأَنف، يأخُذُ بالكَظم ويمنَع نسيمَ الرِّيحِ.

والسُّدَةُ: أمامَ باب الدار.

والسَّدَدُ، مقصور، من السَّداد، قال كعب:

ماذا عليها وماذا كانَ يَنْقُصُها … يومَ التَرَحُّل لو قالتْ لنا سَدَدا

أي قولاً سَداداً أي سَديداً، يَعني صَواباً.

وسَدَّدَكَ اللهُ: وَفَّقَكَ للقَصْد والرَّشاد.

٥٤٩ / ٧١٦