كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

رب:

الجزء ٢ · صفحة ١٦٩

وأثويته: حَبَسْته عندي.

والثَّوِيُّ: بيتٌ في جَوْفِ بيتٍ، وقيل: هو البيتُ المُهَيَّأ للضَّيْف.. والثَّوِيُّ: الضَّيْفُ نَفْسُه.

والثُّوَّة: خِرَقٌ كهَيْئَةِ الكُبّةِ على الوَتدِ يُمْخَضُ عليها السِّقاء.

وربّ البَيْتِ: أبو مثواي، وربّة البيت: أمّ مثواي.

ثأثأ:

ثَأْثَأْتُ الإِبِلَ، أي: سَقَيْتها حتّى ذَهَبَ عَطَشُها، ولم أُرْوِها.

وثأ:

إذا أصابَ العَظْمَ وَصْمٌ لا يَبْلُغُ الكَسْر قيل: أصابه وَثْءٌ ووَثْأَةٌ. وقد وُثِئَتْ رِجْلُهُ.

أثي:

أَثَى يَأْثي فُلانٌ أثياً وأثواً وإثاوة وإثايةً، أي: نمّ عليه وسَعَى به إلى السُّلطان، وأصله الواو في أَثَى يَأْثي، ولكن حَمَلُوه على يَفْعِلُ كما قالوا: خَدَى يَخْدي، ثمّ رجعوا في المصدر إلى الواو، فقالوا: خدوةً وإثاوةً.

وتَأَثَّيْنا: نَمَّ بعضُنا على بَعْضٍ. وأَثَوْتُ مثل أَثَيْتُ، إذا سعيت به.

أث:

أَثَّ النَّباتُ والشَّعرُ يَئِثُّ أَثاثةُ فهو أَثيثٌ، ويوصف به الشَّعَر الكَثير والنَّبات المُلْتَفّ، قال:

وفَرْعٍ يُغَشِّي المَتْنَ أَسْوَدَ فاحمٍ … أَثِيثٍ كقِنْوِ النَّخلةِ المُتَعَثْكِلِ

والأَثَاثُ: أَنْواعُ المتاع، من مَتاعِ البَيْتِ ونحوِهِ.

باب الرّباعيّ من الثّاء

باب الثّاء والرّاء

ث ر م ل ب ر ث ن

ثرمل:

ثَرْمَلَ القَوْمُ من الطَّعامِ والشَّرابِ ما شاءوا، أي: أكلوا.

والثُّرْمُلَةُ: من أسماء الثّعالب.

برثن:

البَراثِنُ، وواحدها: البُرْثُنُ: مَخالِبُ الأَسَد. وقالوا: كأنَّ بَراثِنَهُ الأَشافي.

تَمَّ الرّباعيّ وبه تمْ حرف الثّاء ولا خماسي له والحمدُ للَّه

باب الرّاء

باب الثّنائيّ من الرّاء

باب الرّاء والنّون

ر ن مستعمل فقط

رن:

الرَّنّةُ: الصَّيْحةُ الحَزِينةُ، يُقالُ: عُودٌ ذو رنّةٍ.

والرَّنينُ: الصِّياحُ عند البُكاء.

والإِرْنانُ: الصَّوْتُ الشَّديد، يُقال: أَرَنَّ الحِمارُ في نَهيقِهِ، وأَرَنَّتِ القَوْسُ في أنباضِها، وأَرَنَّتِ النِّساء في مَناحَتِهِنَّ، والشّناءُ في نِتاجها، وسَحابةٌ مِرنانٌ، أي: مُصَوِّتة، قال العجّاجُ يَصِفُ قَوْساً.

تُرِنُّ إرْنانا إذا ما أَنْضِبا إرْنانَ مَحْزُون إذا تَحَوَّبا أراد: أُنْبِضَ فقَلَب.

باب الرّاء والفاء

ر ف، ف ر مستعملان

رف:

الرَّفُّ: رفُّ البَيْت، والجميع: الرُّفوف.

والرَّفُّ: شِبْهُ المَصِّ والتَّشَفُّف. رَفَفْتُ أَرُفُّ رفّاً.

والرَّفُّ: أكلُ الرَّفيف، وهو الحَنْظلُ وشِبْهُهُ، سَمِّي رَفيفاً لأنه يُؤْكَلُ بالمَشافر.

والرَّفْرَفةُ: تَحريكُ الطّائر جناحه في الهواء وهو لا يَبْرحُ مكانه.

والرّفيفُ والوَرِيفُ: النّبات الّذي يهتزّ خُضْرَةً وتلألؤاً، وقد رفّ يَرِفُّ رفيفا، ووَرَفَ يَرِف وريفاً، قال الأَعْشَى:

ومَهاً تَرِفُّ غُرُوبُهُ … يشفي المُتَيَّمَ ذا الحرارة

يَذْكُرُ ثغر امرأة.

والرَّفرافُ: الظَّليم يُرَفْرِف بجَناحَيْه، ثمّ يَعْدُو.

والرَّفْرَف: كِسْر الخِباء ونحوه، وهو أيضاً خِرْقة تُخاط في أَسْفَلِ السُّرادِق والفُسطاط ونحوه.

والرَّفرف: ضربٌ من الثِّياب خضر تُبْسَطُ، الواحدة: رَفْرَفة.

وضربٌ من السَّمَك يقال له: رفرف. والرُّفّةُ: عَناق الأَرْض، تَصِيدُ كما يَصيدُ الفَهْد.

؟فر:

الفِرار والمفرّ لغتان، وقيل: بل المفرّ: المَهْرَب، وهو الموضع الّذي يهرب إليه.

ورَجُلٌ فَرُورٌ وفَرُورةٌ من الفِرار. ورجلٌ فَرٌّ ورَجُلان فَرٌّ ورجال فَرٌّ لا يُثَنَّى ولا يُجْمَع.

والفَرُّ: مَصْدَر فَرَرْتُ عن أَسْنانِ الدّابّة، أي: كَشَفْت عنها.

وافْتَرَّ عن ثَغْرِه إذا تَبَسَّم.

وفَرَّ فلانٌ عمّا في نَفْسِهِ، وفُرَّ عن هذا الأمر، أي: فَتِّشْهُ.

والفَرْفَرةُ: الطَّيْش والخِفّة، ورَجُلٌ فَرْفار، وامرأةٌ فَرْفارةٌ.

وما زال فُلانٌ في أُفُرَّةِ شَرٍّ من فلان، أي: في أوّل.

والفَرُّ: الرّجلُ الفارُّ، وأَفْرَرْتُه: ألجأتُه إلى الفرار.

والفُرفُور: الحَمَلُ السَّمين، والفُرارُ: وَلَدُ النَّعْجة.

باب الرّاء والباء

ر ب، ب ر مستعملان

رب:

٦٦٩ / ٧١٦