حذر:
الجزء ١ · صفحة ٢١٠الحَفْت: الهَلاكُ، تقول: حَفَتَه اللهُ ولَفَتَه أي أهلَكَه ودَقَّ عُنَقَه.
ورجل حَفَيْتأ، مهموز غير ممدود، إلى القِصَر ولُؤْم الخِلقة.
تفح:
التُّفّاح: فاكهة، الواحدةُ تُفّاحة.
باب الحاء والتاء والباء معهما
ب ح ت مستعمل فقط
بحت:
خَمْرٌ بَحْت، وخُمورٌ بَحْتة، وللتَّذكير بَحْتٌ لا يُثَنّى ولا يُجْمَع ولا يُصَغَّر. والبَحْتُ: الشيء الخالص معهما
باب الحاء والتاء والميم
ح ت م، ت ح ن، م ت ح، ح م ت، ت م ح، م ح ت كلهن مستعملات
حتم:
الحَتْم: إِيجابُ القَضاء، والحاتِم: القاضي، قال أمية:
حَنانَي رَبِّنا، وله عَنَوْنا … بكفَّيْه المنايا والحُتُومُ
والحاتِم: الغُرابُ الأسود، ويقال: بل غرابُ البَيْن، أحمر المنِقار والرِّجْلَيْن.
والحُتامةُ: ما يبقَى على الخِوان من سُقاط الطّعام.
والتَّحَتُّمُ: أن تأكُلَ شيئاً فكان في فيكَ هَشّاً.
تحم:
الأَتْحَميُّ: ضَرْبٌ من البرود، قال:
أَمْسَى كسَحْقِ الأتَحْمَيِ أرْسُمُهْ
متح:
المَتْحُ: جَذْبُكَ الرِّشاء تَمُدُّ بيَدٍ وتأخُذُ بيَدٍ على رأس البئر.
والإبل تَمْتَح في سَيْرها، أي تَراوِح بأيديها وتَتَمَتَّح، قال:
ماتِح سَجْلٍ مِدْفَقٍ غَروفٍ
وقال ذو الرمة:
لأَيْدي المَهارَى خَلْفَها مُتَمَتِّحُ
وفَرَسٌ مَتّاحٌ أي مَدّاد. وبينهم وبينَنا كذا فَرْسخاً مَتْحاً أي مَدّاً.
حمت:
الحَميتُ: وِعاء السَّمْن كالعُكَّة، وجمعه: حُمُت، ويقال: هو الزِّقُّ.
باب الحاء الظاء والراء معهما
ح ظ ر يستعمل فقط
حظر:
الحِظار: حائط الحَظيرة، والحَظيرة تُتَّخَذُ من خَشَب أو قَصَب، والمُحْتَظِر: المُتَّخِذُها لنفسه، فإذا لم تخُصَّه بها فهو مُحْظِر، ويقال:حاظِر من حَظَر، خفيف.
وكلُّ من حَظَرَ بينك وبين شيء فقد حَظَرَه عليك، قال الله تعالى: " وما كان عَطاء رَبِّكَ محظورا " أي ممنوعاً، وكلُّ شيءٍ حَجَز بين شيَئْين فهو حِجاز وحِظار.
باب الحاء والظاء واللام معهما
ح ظ ل، ل ح ظ يستعملان فقط
حظل:
الحَظِلُ: المُقَتِّرُ، قال:
فما يُخْطِئْكِ لا يُخْطِئْكِ منه … طَبانِيَةٌ فَيْحْظِلُ أو يَغارُ
وبعيرٌ حَظِل إذا كان يأكُلُ الحَنْظَل، يحذِفُون النون، ويقال: هي زائدة، ويقال: هي أصلية، والبناء رُباعيّ ولكنّها أحقُّ بالطَّرْح، لأنّها أخَفُّ الحروف، وهم الذين يقولون: قد أسبَلَ الزَّرْع، بطرح النون، من السُّنْبُل، ولغة أخرى: سَنْبَلَ الزَّرْع.
والحاظل: الذي يَمشي في شِقِّة من شَكاة، تقولُ: مَرَّ بنا يَحْظِلُ ظالِعاً.
لحظ:
اللِّحاظ: مُؤَخَّر العَيْن، واللَّحْظة: النَّظْرة من جانب الأُذُن، ومنه قول: الشاعر:
فلما َتَلْته الخَيْلُ وهو مثابِرٌ … على الرَّكْض يُخفي لحظةً ويُعيدُها
باب الحاء والظاء والفاء معهما
ح ف ظ يستعمل فقط
حفظ:
الحِفْظ: نقيض النِّسيان، وهو التَّعاهدُ وقلّة الغَفْلة، والحَفيظ: المُوَكَّل بالشيء يحفَظْه. والحَفَظَةُ جمع الحافظ، وهم الذين يُحصُون أعمال بني آدَم من الملائكة.
والاحتفاظ: خُصُوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستَحْفَظْتُه كذا أي: سألتَه يحفَظه عليك.
والتَحَفُّظ: قِلّة الغَفْلة حَذَراً من السَّقْطة في الكلام والأمور. والمُحافَظة: المُواظَبة على الأمور من الصَّلوات والعلم ونحوه.
والحِفاظ: المُحافظة على المَحارم ومَنْعُها عند الحروب، والاسم منه الحَفيظة، يقال: هو ذو حفيظة.
وأهل الحَفائظ: المُحامون من وراء إخوانهم، مُتعاهدونَ لأمورهم، مانِعونَ لعَوْراتِهم، قال:
إنّا أُناسٌ نَلْزَمُ الحَفائِظا … إذ كَرِهَتْ ربيعةُ الكَظائِظا
والحِفْظةُ مصدر الاحتِفاظ عندنا يُرَى من حَفيظة الرَّجل، تقول: أَحْفَظْتُه فاحتَفَظَ حِفْظةً أي أغضَبْتُه، قال العجاج:
وحِفْظةً أكَنَّها ضَميري
يُفسَّرونَه: على غَضْبةٍ أَجَنَّها ضَميري.
وتقول: احفاظَّت الجيِفةُ أي: انَتَفَخَتْ.
باب الحاء والذال والراء معهما
ح ذ ر، ذ ر ح يستعملان فقط
حذر: