[1] بَابُ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْكَبَائِرِ لَيْسُوا بِكَافِرِينَ.
الجزء ١ · صفحة ١٩٨بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ(1).
[1] بَابُ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْكَبَائِرِ لَيْسُوا بِكَافِرِينَ
743) … قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ: قَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: يُرْوَى(2) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُخَنَّثٌ وَلاَ دَيُّوثٌ وَلاَ فَحْلَةُ النِّسَاءِ وَلاَ الرَّكَّاضَةُ»، قِيلَ: وَمَا الرَّكَّاضَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «التِي لاَ تَغَارُ».
744) … وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، فَإِنَّا مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ خَشْيَةَ الثَّأْرِ فَقَدْ كَفَرَ».
745) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَرَأَى مَا(3) يَكْرَهُهُ فَرَجَعَ
(1) / قوله في الصحيح من حديث الرسول … الخ هذا حكم منه رضي اللَّه عنه بصحّة مَا جمعت اجزاء الكتاب من الحديث إماما ذكر سنده منها متّصلا فظاهر وأمّا المرسل منها ففي حكم المتّصل قطعا لأنّ غيره قَدْ أوصله ولأنّ مرسله لم يرسله إِلاَّ بعد تثبّت وتيقّظ واحتياط فمرسله أقوى من متّصل غيره وإمّا مَا لم يذكر سنده منها وهي غالب أحاديث هذا الجزء فَإِنَّ صحّته معلومة عند الكلّ لأنّ الربيع رضي اللَّه عنه ساقه مساق الاحتجاج على الخضم والاحتجاج بِهِ عليهم دليل تسليمهم له إذ لا يحتجّ على أحد بما لا يسلمه فالاحتجاج بالحديث من العالم المتقن عند أهل الدرجة الأولى أقوى من ذكر سنده واللَّه أعلم.
(2) / خ: بلغنا.
(3) / خ: شيئا.