[5] بَابُ السُّنَّةِ فِي التَّعْظِيمِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
الجزء ١ · صفحة ٢١١ضَغَطَهُ الْقَبْرُ ضَغْطَةً اخْتَلَفَتْ فِيهِ أَضْلاَعُهُ»(1).
814) … قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيءُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ».
815) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ».
816) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ لَمْ يَكُنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ مَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ فَهُمْ إِذَنْ قَلِيلٌ» ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَتِيلُ شَهِيدٌ … » وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(2).
817) … قَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ فَضْلِ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالاً، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالاً».
818) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ يَزَالَ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا لَمْ يُحْدِثُوا أَحْدَاثًا، ثُمَّ يُزِيحُهُ اللَّهُ عَنْهُمْ وَيَلْحَاهُمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ» لِقَضِيبٍ كَانَ فِي يَدِهِ.
819) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مَجْذُوعُ الأَنْفِ، فَاسْمَعُوا وَأطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ».
820) … وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ مُحَمَّدٍ، اِشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنَ اللَّهِ، فَإِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا». فَإِذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا لاِبْنَتِهِ وَعَمَّتِهِ، فَكَيْفَ يَطْمَعُ مَنْ سِوَاهُمْا أَنْ يُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى الْفُجُورِ غَيْرَ تَائِبٍ مِنْهُ.
[5] بَابُ السُّنَّةِ فِي التَّعْظِيمِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
فِيمَا رُوِيَ(3) عَنِ النَّبِيءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
(1) / خ: فيها. وأخرى: منه. وفي أخرى: منها.
(2) / قوله: وذكر الحديث … إشارة إلى تقدُّمة في عدَّة الشهداء من كتاب الجهاد.
(3) / خ: مِمَّا يروى.