شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس عشر في الهبة

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٥٥

كَانَ النَّصِيبُ مِثْلَ مَا يَنُوبُهُ مِنْ الدَّيْنِ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، وَكَذَا شَرِيكُ الْأَصْلِ مَعَ غَائِبٍ لَهُ تَرَكَ نَصِيبَهُ وَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ وَلَا ضَمَانَ وَلَهُ الرُّجُوعُ إلَيْهِ ، وَإِذَا زَكَّى فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَلَا شَيْءَ لَهَا فِي الْمَالِ ، وَقِيلَ : كَالشَّرِيكِ فِيهِ فَإِنَّمَا عَزَلَهَا لِلْفَوَائِدِ ، وَقِيلَ : إنْ عَزَلَهَا لِمُعَيِّنٍ فَتَلِفَتْ فَلَا عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : لَا عَلَيْهِ وَلَوْ لَمْ يَنْوِهَا لِمُعَيِّنٍ لِأَنَّ الشَّرِيكَ لَهُ أَخْذُ مَنَابِهِ مِنْ الْمُشْتَرَكِ وَلَا يَضْمَنُ الْبَاقِيَ مِنْهُ .

١٠٬٧٥٥ / ١٧٬٤٣٨