شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في هبة المنافع

الجزء ٢٢ · صفحة ٤٩٨

وَإِنْ قَالَ : أَوْصَيْت لَك بِسُكْنَى هَذِهِ الدَّارِ حَتَّى أَمُوتَ ، سَكَنَهَا حَتَّى يَمُوتَ فَتَرْجِعُ ، وَكَذَا إنْ قَالَ لَهُ : اُسْكُنْهَا حَتَّى تَمُوتَ بِلَا أَوْصَيْت لَك ، وَقِيلَ : هِيَ لِوَارِثِهِ مِنْ بَعْدِهِ .

S( وَإِنْ قَالَ : أَوْصَيْت لَك بِسُكْنَى هَذِهِ الدَّارِ حَتَّى أَمُوتَ ) أَوْ قَالَ لَهُ : أَسْكُنْهَا حَتَّى أَمُوتَ ( سَكَنَهَا ) ذَلِكَ الْمَوْهُوبُ لَهُ ( حَتَّى يَمُوتَ ) الْوَاهِبُ ( فَتَرْجِعُ ) إلَى وَرَثَةِ الْوَاهِبِ .

( وَكَذَا إنْ قَالَ لَهُ : اُسْكُنْهَا حَتَّى تَمُوتَ بِلَا ) ذِكْرِ ( أَوْصَيْت لَك ) فَإِذَا مَاتَ الْمَوْهُوبُ لَهُ رَجَعَتْ لِلْوَاهِبِ أَوْ لِوَارِثِ الْوَاهِبِ ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ( وَقِيلَ : هِيَ لِوَارِثِهِ ) أَيْ وَارِثِ الْمَوْهُوبِ لَهُ ( مِنْ بَعْدِهِ ) لِدُخُولِهَا مِلْكِ الْوَارِثِ بِمُجَرَّدِ مَوْتِ الْمَوْهُوبِ لَهُ ، وَلَا يَجِدُ الْوَاهِبُ نَزْعَهَا قَبْلَ مَوْتِ الْمَوْهُوبِ لَهُ ، وَإِنْ قَالَ : أَوْصَيْت لَك أَنْ تَسْكُنَ مِنْ الْيَوْمِ حَتَّى تَمُوتَ ، فَإِذَا مَاتَ رَجَعَتْ إلَى الْمُوصِي أَوْ وَارِثِهِ ، وَإِنْ قَالَ : هِيَ لَك إلَى مَا قَبْلَ مَوْتِك بِشَهْرٍ أَوْ يَوْمٍ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَر لَمْ تَكُنْ لِوَارِثِ الْمَوْهُوبِ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ إجْمَاعًا .

١٠٬٩٩٨ / ١٧٬٤٣٨