شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في العارية

الجزء ٢٣ · صفحة ٤١

وَإِنْ اسْتَعْمَلَ الْعَارِيَّةَ فِي غَيْرِ مَا تُسْتَعْمَلُ فِيهِ بِلَا إذْنٍ ضَمِنَهَا إنْ فَسَدَتْ أَوْ نَقَصَتْ وَلَزِمَهُ الْكِرَاءُ وَلَوْ لَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَيُنَاوِلُ الْعَارِيَّةَ لِكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ لَهُ كَعَبْدِهِ وَطِفْلِهِ وَأَجِيرِهِ ، وَلَهُمْ أَخْذُهَا بِلَا إذْنٍ مِنْ الْمُسْتَعِيرِ وَلَا ضَمَانَ ، وَقِيلَ : لَا ، فَإِنْ أَخَذُوهَا بِلَا إذْنٍ لَزِمَ الضَّمَانُ مَنْ أَفْسَدَهَا مِنْ الْأُجَرَاءِ وَنَحْوِهِمْ .

١١٬٠٤١ / ١٧٬٤٣٨