شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في العارية

الجزء ٢٣ · صفحة ٥٩

وَمَنْ أَعَارَ وِعَاءً وَلَمْ يُخْبِرْ بِكَسْرِهِ أَوْ بِقَطْعِهِ أَوْ نَجَسِهِ ضَمِنَ مَا فَسَدَ بِهِ إلَّا إنْ لَمْ يَذْكُرْ الْمُسْتَعِيرُ أَنَّهُ يَجْعَلُ فِيهِ شَيْئًا ، وَمَنْ خَالَفَ مَا يُفْعَلُ فِيمَا اسْتَعَارَهُ ضَمِنَ مِثْلَ أَنْ يَسْتَعِيرَ خُصًّا فَيُوقِدَ فِيهِ النَّارَ فَيَحْتَرِقَ ، وَيَجُوزُ فِعْلُ صَاحِبِ الْعَارِيَّةِ كُلُّهُ مِنْ رَهْنِهَا وَبَيْعِهَا وَهِبَتِهَا وَإِصْدَاقِهَا وَإِجَارَتِهَا وَإِعَارَتِهَا وَتَدْبِيرِهَا وَعِتْقِهَا وَتَزْوِيجِهَا وَالطَّلَاقِ وَالْفِدَاءِ وَالرَّجْعَةِ وَالتَّسَرِّي .

١١٬٠٥٩ / ١٧٬٤٣٨