شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب آخر فيما يجوز الانتفاع به من مال الناس

الجزء ٢٣ · صفحة ٢١٣

وَلَا يُؤْخَذُ مَجْمُوعُ حَطَبٍ أَوْ حَجَرٍ بِفَحْصٍ ، وَرُخِّصَ كَمَا مَرَّ .

Sوَلَا يُنْتَفَعُ بِضَوْءِ نَارٍ حَرَامٍ أَوْ ضَوْءِ نَارِ وَقِيدٍ نَجِسٍ بِالذَّاتِ كَالْوَقِيدِ الْمَصْنُوعِ مِنْ مَيْتَةٍ ، وَلَا بِضَوْءِ رِيبَةٍ ، ( وَلَا يُؤْخَذُ مَجْمُوعُ حَطَبٍ أَوْ حَجَرٍ ) ثَلَاثَ حَطَبَاتٍ أَوْ ثَلَاثَ حَجَرَاتٍ فَصَاعِدًا ( بِفَحْصٍ ؛ وَرُخِّصَ ) أَنْ يُؤْخَذَ مَجْمُوعُ حَطَبٍ أَوْ حَجَرٍ فِي الْفَحْصِ ( كَمَا مَرَّ ) أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُؤْخَذَ مَجْمُوعُ حَطَبٍ فِي قَوْلِهِ : بَابٌ لَا يُرْفَعُ شَيْءٌ أَوْ يُؤْكَلُ إلَخْ وَفِي الدِّيوَانِ : لَا يُسْتَنْجَى بِحِجَارَةٍ مَجْمُوعَةٍ ، وَلَا يُسْتَنْفَعُ بِهَا ، وَكَذَا الْأَعْوَادُ ، وَرُخِّصَ فِي الْحِجَارَةِ إذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ خُطَّةُ وَعَلَامَةُ الْآدَمِيِّينَ ، وَالظَّاهِرُ أَنْ يُتْرَكَ قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ، لِأَنَّ مَا تَقَدَّمَ فِي الْمَتْرُوكِ وَمَا هُنَا فِي الْمُبْهَمِ أَمْرُهُ .

١١٬٢١٣ / ١٧٬٤٣٨