شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشهادة أيضا هل تجزي وهل تؤدى لعارض أو نحو

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٦

وَكَذَا إنْ اتَّصَلَتْ أَرْضٌ بِالْخَلْطِ لَهَا بِغَيْرِهَا وَلَمْ يُخْبِرْ الشَّاهِدَانِ بِاتِّصَالِهَا فَأَتَى بَائِعُهَا بِأَمِينَيْنِ مُخْبِرَيْنِ بِهِ قَبْلَ الْحُكْمِ ، ، فَفِيهِ الْقَوْلَانِ .

S( وَكَذَا إنْ ) ( اتَّصَلَتْ أَرْضٌ بِالْخَلْطِ لَهَا بِغَيْرِهَا ) مِنْ أَرْضِ مَنْ دَخَلَتْ مِلْكَهُ ، أَوْ مِنْ أَرْضِ غَيْرِهِ ، أَوْ اشْتَرَاهَا قِطَعًا مُنْفَصِلَةً فَخَلَطَهَا أَوْ اتَّصَلَتْ فَفَصَلَهَا ( وَلَمْ يُخْبِرْ الشَّاهِدَانِ بِاتِّصَالِهَا ) أَوْ بِانْفِصَالِهَا ( فَأَتَى بَائِعُهَا ) أَوْ وَاهِبُهَا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِمَّنْ خَرَجَتْ مِنْ مِلْكِهِ أَوْ أَتَى مُشْتَرِيهَا أَوْ مَنْ دَخَلَتْ مِلْكَهُ بِلَا شِرَاءٍ ( بِأَمِينَيْنِ مُخْبِرَيْنِ بِهِ ) أَيْ بِاتِّصَالِهَا أَوْ أَتَيَا بِأَنْفُسِهِمَا وَقَالَا : عِنْدَنَا مَنْفَعَةٌ لِلَّذِي قِيلَ : إنَّهُ بَاعَ ( قَبْلَ الْحُكْمِ ، فَفِيهِ الْقَوْلَانِ ) ، قَوْلٌ أَنَّهُ يَقْبَلُ خَبَرَهُمَا فَيُبْطِلُ الشَّهَادَةَ ، وَقَوْلٌ أَنَّهُ يَكُونُ تَقْرِيرًا وَتَثْبِيتًا لِلشَّهَادَةِ ، وَلَوْ أَتَى بِهِمَا مَنْ ذَكَرَ ، أَوْ أَتَيَا بِأَنْفُسِهِمَا بَعْدَ الْحُكْمِ لَمْ تَبْطُلْ الشَّهَادَةُ ، قَوْلًا وَاحِدًا ، وَإِنْ أَخْبَرَ بِذَلِكَ الْخَبَرِ شُهُودُ الْمُشْتَرِي إخْبَارًا مُنْفَصِلًا عَنْ الشَّهَادَةِ بِمَا يُعَدُّ فَاصِلًا بَطَلَتْ الشَّهَادَةُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٢٬٥٢٦ / ١٧٬٤٣٨