شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخبر

الجزء ٢٦ · صفحة ٩٢

وَقُبِلَ فِي قِصَاصٍ وَجُرُوحٍ وَقِيمَةِ عَنَاءٍ فِي أُجْرَةٍ وَفَسَادِ مَاشِيَةٍ فِي أَصْلٍ وَلَا ضَيْرَ إنْ قَالُوا : شَهِدْنَا ، وَلَا يُبَلِّغُ الشُّهُودُ الْخَبَرَ إنْ انْكَسَرَتْ شَهَادَتُهُمْ وَلَا يُتَّهَمُوا كَذَا قِيلَ ، وَهَلْ مَعْنَاهُ أَنَّ الْأُمَنَاءَ جَازَ لَهُمْ تَبْلِيغُ الْخَبَرِ فِيمَا جَازَ لَهُمْ فِيهِ وَالِاتِّهَامُ فِي التَّعْدِيَاتِ وَالْأَنْفُسِ لَا فِي الْمُعَامَلَاتِ وَالْحُدُودِ ، وَيَتْبَعُ الْحَاكِمُ قَوْلَهُمْ فَيَسْجُنُ الْمُتَّهَمَ ، وَهَؤُلَاءِ زَالَتْ أَمَانَتُهُمْ فَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُمْ ، أَوْ مَعْنَاهُ لَا يُبَلِّغُونَهُ وَلَا يُتَّهَمُونَ فِيمَا انْكَسَرَتْ فِيهِ شَهَادَتُهُمْ فِيهِ تَرَدُّدٌ ، وَجَازَ الْخَبَرُ إذَا لَمْ يَشْهَدُوا .

S

١٢٬٥٩٢ / ١٧٬٤٣٨