شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التزكية والتجريح

الجزء ٢٦ · صفحة ١٢٩

فِيمَا شَهِدَ بِهِ عَلَيْهِ ، وَجُوِّزَ تَعْدِيلُهُ عَلَيْهِ لِخُرُوجِهِ مَخْرَجَ الْإِقْرَارِ ، وَلَا يُنَصَّبُ لِلتَّعْدِيلِ مُخَالِفٌ ، وَلَا يُقْبَلُ التَّعْدِيلُ عِنْدَ بَعْضٍ إلَّا مِنْ الْمَنْصُوبِينَ لِلتَّعْدِيلِ وَيُقْبَلُ التَّعْدِيلُ مِنْ الْوَاحِدِ ، وَكَذَا الْوِلَايَةُ ، وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ وَالتَّجْرِيحُ فَلَا تُقْبَلُ إلَّا مِنْ عَدْلَيْنِ ، وَقِيلَ : يُقْبَلُ التَّعْدِيلُ مِنْ امْرَأَةٍ ثِقَةٍ تُبْصِرُ مُوجِبَ الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ إذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يُعَرِّفُهُ مِنْ الرِّجَالِ ، وَلَا تُنَصَّبُ الْمَرْأَةُ لِلتَّعْدِيلِ وَيَكُونُ مِنْهَا لِامْرَأَةٍ .

١٢٬٦٢٩ / ١٧٬٤٣٨