شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل وجدت ذبيحة بين قوم لا بأيديهم أو مال دارت به

الجزء ٢٦ · صفحة ٢١٥

وَلَا قُعُودَ لِرَافِعِ شَيْءٍ مِنْ فَحْصٍ إنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ قَبْلُ .

S( وَلَا قُعُودَ لِرَافِعِ شَيْءٍ مِنْ فَحْصٍ إنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ قَبْلُ ) ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَمْوَالِ الْفَحْصِ الَّتِي يَسْتَوِي إلَيْهَا النَّاسُ ، وَلَهُ حُكْمُ اللُّقَطَةِ فَهُوَ أَوْلَى بِأَحْكَامِهَا مِنْ تَعْرِيفٍ وَإِنْفَاقٍ وَأَخْذٍ ، وَإِنْ عُرِفَ لَهُ قَبْلُ فَهُوَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ مَالِ الْفَحْصِ كَشَجَرَةِ الْبَرَارِي وَالنَّبَاتِ وَالْمَعْدِنِ قَعَدَ فِيمَا أَخَذَ أَوْ حَازَهُ ، وَسَوَاءٌ فَحَصَ خَارِجَ الْبَلَدِ أَوْ دَاخِلَهُ .

وَفِي الدِّيوَانِ : وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مَوْضُوعٌ فِي فَحْصٍ حَتَّى جَاءَ مَنْ رَفَعَهُ وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَلَا يَقْعُدُ فِيهِ .

١٢٬٧١٥ / ١٧٬٤٣٨