شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الدعوى في المعاملات

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٨٤

وَيَأْخُذُهُ مِنْهُ الْحَاكِمُ وَيَسْتَعِيذُ وَيَقْرَأُ أَوَّلَ الطُّورِ إلَى فَوَيْلٌ الْآيَةُ ثُمَّ يَقُولُ لِلْمُدَّعِي : أَنُحَلِّفُهُ لَكَ ؟ فَيُنْعِمُ ، وَلِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ : أَتَحْلِفُ لَهُ ؟ فَيُنْعِمُ ، فَيَقُولُ لَهُ : أَتَحْلِفُ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الضَّارُّ النَّافِعُ الْمَانُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْمُنْتَقِمُ مِنْ الْكَافِرِينَ وَأَنْ يُزِيلَ عَنْكَ مَا أَحْسَنَ بِهِ إلَيْكَ وَيَنْزِعَ الْبَرَكَةَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكِ ، وَأَنْ يُصِيبَكَ بِمَا أَنْذَرَكَ بِهِ فِي هَذَا الْمُصْحَفِ مَا لِهَذَا مَا يَدَّعِيهِ قِبَلَكَ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ لَهُ أَيْضًا : حَلَفْتَ ؟ فَيُنْعِمُ ، فَيَرْفَعُ الْمُصْحَفَ لِوَجْهِهِ فَيُقَبِّلُهُ .

S

١٢٬٧٨٤ / ١٧٬٤٣٨