شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم ذكر نوع الحب والحيوان في البيع

الجزء ٢٦ · صفحة ٣٨١

( وَإِنْ بَاعَ خَلِيفَةٌ ) شَيْئًا مِنْ مَالِ مَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ ( وَلَمْ يَقْبِضْ ) ثَمَنَ مَا بَاعَ ( حَتَّى صَحَّ فِعْلُ مُسْتَخْلَفٍ عَلَيْهِ ) بِأَنْ بَلَغَ الْيَتِيمُ أَوْ أَفَاقَ الْمَجْنُونُ ، وَكَذَا إنْ قَدِمَ الْغَائِبُ أَوْ قَامَ الْحَاضِرُ لِنَفْسِهِ أَوْ نَطَقَ الْأَبْكَمُ ( اسْتَمْسَكَ بِمُشْتَرٍ مِنْهُ إنْ جَحَدَ الثَّمَنَ ) بِأَنْ قَالَ : لَمْ أَشْتَرِ عَنْكَ فَضْلًا عَنْ أَنْ أُعْطِيَكَ الثَّمَنَ أَوْ بِأَنْ قَالَ : قَدْ أَوْصَلْتُهُ بِيَدِ الْخَلِيفَةِ أَوْ بِيَدِ الْمُسْتَخْلَفِ عَلَيْهِ أَوْ تَرَكَهُ لِي الْمُسْتَخْلَفُ عَنْهُ أَوْ الْخَلِيفَةُ أَوْ قَضَاهُ لِي فِي كَذَا أَوْ أَمَرَنِي أَنْ أَفْعَلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ أَنْ أُعْطِيَهُ فُلَانًا أَوْ الثَّمَنَ كَذَا مُشِيرًا لِجِنْسٍ غَيْرِ مَا ذَكَرَهُ أَحَدُهُمَا ، أَوْ مَا الثَّمَنُ إلَّا كَذَا مِمَّا هُوَ أَقَلُّ مِمَّا ذَكَرَاهُ ( أَيُّهُمَا ) فَاعِلُ اسْتَمْسَكَ ، أَيْ اسْتَمْسَكَ بِهِ مَنْ ( شَاءَ ) مِنْهُمَا إمَّا الْخَلِيفَةُ أَوْ الْمُسْتَخْلَفُ عَلَيْهِ ، وَكَذَا إنْ أَكْرَى مَالَ الْمُسْتَخْلَفِ عَلَيْهِ لِرَجُلٍ أَوْ اسْتَعْمَلَهُ الرَّجُلُ بِأُجْرَةٍ أَوْ اسْتَعْمَلَ الْمَجْنُونَ أَوْ الطِّفْلَ أَوْ الْأَبْكَمَ بِالْأُجْرَةِ أَوْ رَهَنَ لَهُ أَحَدٌ شَيْئًا فِي دَيْنِ مَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ ، أَوْ فَعَلَ فِعْلًا فِي مَالِ مَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ فَلِمَنْ اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ أَوْ الْخَلِيفَةُ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِمَنْ فَعَلَ مَعَهُ ذَلِكَ إنْ جَحَدَهُ أَوْ تَكَلَّمَ فِيهِ بِمَا خَالَفَهُ .

( وَيُخْبِرُ الْخَلِيفَةُ ) الْحَاكِمَ ( أَنَّهُ خَلِيفَةٌ قَبْلُ ) أَيْ قَبْلَ هَذَا الزَّمَانِ ، أَيْ يَقُولُ : إنِّي خَلِيفَةٌ فِيمَا مَضَى عَلَى فُلَانٍ وَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَيَقُولُ : ذَلِكَ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الدَّعْوَى أَوْ فِي بَدْئِهَا ، وَالْمَأْمُورُ وَالْوَكِيلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَالْخَلِيفَةِ ، وَكَذَلِكَ يَسْتَمْسِكُ الْخَصْمُ بِالْخَلِيفَةِ أَوْ بِالْمُسْتَخْلَفِ عَلَيْهِ ، وَكَذَا فِي الْأَمْرِ وَالْوَكَالَةِ ( وَيَدَّعِي عَقِيدٌ بِمَا فَعَلَ عَقِيدُهُ ) وَمُفَاوِضٌ بِمَا فَعَلَ مُفَاوِضُهُ ، وَأَحَدُ مَنْ قُعِدَتْ لَهُمَا الشَّرِكَةُ بِمَا فَعَلَ

١٢٬٨٨١ / ١٧٬٤٣٨