شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دعوى العبد

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٠٩

وَإِنْ أَفْسَدَ فِي مَالِ مَوْلَاهُ شَيْئًا بِالتَّعَدِّي ثُمَّ عَتَقَ فَإِنَّ مَوْلَاهُ يُدْرِكُ عَلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ رَقَبَتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَا يُدْرِكُ عَلَيْهِ إلَّا أَكْثَرُ مِنْ رَقَبَتِهِ ، وَأَمَّا غَيْرُ مَوْلَاهُ فَإِنَّهُ يُدْرِكُ عَلَيْهِ مَا فَوْقَ رَقَبَتِهِ فِي الْحُكْمِ حِينَ عَتَقَ ، وَكُلُّ مَا قَالَ لَهُ عَبْدُهُ أَنَّهُ أَفْسَدَهُ بِالتَّعَدِّي فَصَدَّقَهُ فِي ذَلِكَ فَإِنَّ عَلَى مَوْلَاهُ غُرْمَ مَا يُقَابِلُ رَقَبَتَهُ .

١٢٬٩٠٩ / ١٧٬٤٣٨