شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في رد الأشياء بالعيب

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٢٦

وَإِنْ أَقَرَّ بِعَيْبٍ وَادَّعَى الْحُدُوثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي حَلَفَ مَا بَاعَهَا إلَّا سَالِمَةً مِنْ الْعَيْبِ إنْ لَمْ يُبَيِّنْ عَلَيْهِ .

S( وَإِنْ أَقَرَّ بِعَيْبٍ وَادَّعَى الْحُدُوثَ ) ، حُدُوثَ الْعَيْبِ ، ( عِنْدَ الْمُشْتَرِي حَلَفَ مَا بَاعَهَا إلَّا سَالِمَةً مِنْ الْعَيْبِ ) ، لِأَنَّ دَعْوَاهُ حُدُوثَهُ عِنْدَ الْمُشْتَرِي إنْكَارٌ لِتَقَدُّمِهِ مِنْ عِنْدِهِ ، وَقَالَ الرَّبِيعُ : يَحْلِفُ مَا بَاعَهَا إلَّا وَلَا عِلْمَ لَهُ بِعَيْبٍ فِيهَا أَوْ بِهَذَا الْعَيْبِ ( إنْ لَمْ يُبَيِّنْ عَلَيْهِ ) الْمُشْتَرِي أَنَّ الْعَيْبَ مِنْ عِنْدِ الْبَائِعِ .

١٢٬٩٢٦ / ١٧٬٤٣٨