شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في رد الأشياء بالعيب

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٢٧

وَإِنْ أَقَرَّ بِهِ وَادَّعَى الْأَرَاةَ فَبَيَانٌ أَوْ يَمِينٌ .

S( وَإِنْ أَقَرَّ ) الْبَائِعُ ( بِهِ ) أَيْ بِالْعَيْبِ ، ( وَادَّعَى الْأَرَاةَ ) أَرَاةَ الْعَيْبِ لِلْمُشْتَرِي هَذَا عَلَى أَنَّ الْأَرَاةَ تَكْفِي وَلَوْ بِلَا وَضْعِ يَدٍ عَلَيْهِ وَلَا إخْبَارٍ بِأَنَّهُ عَيْبٌ ، وَمَرَّ الْخِلَافُ فِيهِ فِي الْبُيُوعِ ، وَقَدْ يُقَالُ : أَرَادَ الْمُصَنِّفُ وَصَاحِبُ الْأَصْلِ بِالْأَرَاةِ الْأَرَاةَ التَّامَّةَ ، وَهِيَ أَنْ يُرِيَهُ وَيُخْبِرَهُ أَنَّهُ عَيْبٌ وَيَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، أَوْ ذَلِكَ بِلَا وَضْعِ يَدٍ ، وَسَوَاءٌ فِي وَضْعِ الْيَدِ يَدُ الْبَائِعِ وَهُوَ الْأَصْلُ أَوْ يَدُ الْمُشْتَرِي أَوْ يَدُ غَيْرِهِمَا أَوْ غَيْرُ الْيَدِ ( فَ ) عَلَى الْبَائِعِ ( بَيَانٌ ) عَلَى أَنَّهُ أَرَاهُ إذَا جَحَدَ الْمُشْتَرِي الْأَرَاةَ ، ( أَوْ ) عَلَى الْمُشْتَرِي ( يَمِينٌ ) أَنَّهُ لَمْ يُرِهِ الْبَائِعُ الْعَيْبَ إنْ لَمْ يَكُنْ بَيَانٌ .

١٢٬٩٢٧ / ١٧٬٤٣٨