شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دعاوى التعديات

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٤٩

وَكَذَا الدُّيُونُ إنْ كَانَتْ لَهَا وَأَبَى الْمَدِينُ مِنْ الْأَدَاءِ بَعْدَ الْحُكْمِ عَلَيْهِ .

S( وَكَذَا الدُّيُونُ إنْ كَانَتْ لَهَا ) مُؤْنَةٌ ( وَأَبَى الْمَدِينُ مِنْ الْأَدَاءِ بَعْدَ الْحُكْمِ عَلَيْهِ ) بِالْأَدَاءِ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ بِهَا وَلَوْ فِي الْحِجَازِ ، وَلَوْ كَثُرَتْ ، وَلَوْ لَزِمَتْ عَلَيْهَا الْمُؤْنَةُ الْكَثِيرَةُ ، وَتَقَدَّمَ كَلَامٌ عَلَى ذَلِكَ فِي قَضَاءِ الدُّيُونِ مِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ ، وَإِذَا جَاءَ الْغَاصِبُ أَوْ الْمَدِينُ بِالشَّيْءِ أَوْ الْمِثْلُ أَوْ الْقِيمَةُ وَتَلِفَ فِي الطَّرِيقِ لَمْ يَبْرَأْ .

١٢٬٩٤٩ / ١٧٬٤٣٨