شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في دعاوى التعديات

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٥٥

وَمَا أَفْسَدَهُ فِي مَالٍ إنْ حَضَرَ عَيْنُهُ وَوُقِفَ عَلَى قِيمَتِهِ أَوْ غَابَ ، وَاتَّفَقَ مَعَ الْمَغْصُوبِ مِنْهُ عَلَى صِفَةٍ فَلَيْسَ لَهُ عَلَيْهِ غَيْرُ الْقِيمَةِ أَوْ الصِّفَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَّفِقَا عَلَيْهَا أَوْ خَفِيَتْ قِيمَتُهُ فِي زَمَانِ الْغَصْبِ أَخَذَ مَا وَجَدَ وَحَلَفَ الْغَاصِبُ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ لَهُ حَقٌّ ، وَهَلْ قِيمَتُهُ يَوْمَ غَصْبِهِ أَوْ يَوْمَ تَرَافَعَا فِيهِ أَوْ أَغْلَاهُمَا ؟ أَقْوَالٌ .

S

١٢٬٩٥٥ / ١٧٬٤٣٨