شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التهمة وبعض مسائل الغصب وجناية الطفل والعبد والتعدية

الجزء ٢٦ · صفحة ٤٨٤

وَجَازَ قَوْلُ الْغَاصِبِ مَعَ يَمِينِهِ فِي كَمَتَاعٍ أَنَّهُ هَذَا ، أَوْ غَصَبْتُهُ مَكْسُورًا أَوْ مَقْطُوعًا ، هَكَذَا كَمَا مَرَّ إنْ لَمْ يُبَيِّنْ رَبُّهُ خِلَافَهُ .

S( وَجَازَ ) ( قَوْلُ الْغَاصِبِ مَعَ يَمِينِهِ فِي كَمَتَاعٍ ) مِنْ الْعُرُوضِ إذَا أَقَرَّ بِالْغَصْبِ ( أَنَّهُ ) أَيْ أَنَّ الشَّيْءَ الَّذِي أَنَا غَصَبْتُهُ هُوَ ( هَذَا ) لَا غَيْرُهُ ، أَنَّهُ هَذَا فَقَطْ لَا زِيَادَةَ عَلَيْهِ ، أَوْ هُوَ مِنْ نَوْعِ كَذَا لَا مِنْ نَوْعِ كَذَا ، ( أَوْ غَصَبْتُهُ مَكْسُورًا أَوْ مَقْطُوعًا هَكَذَا ) ( كَمَا مَرَّ ) فِي أَوَاخِرِ الْبَابِ قَبْلَ هَذَا أَنَّهُ إنْ لَمْ يَتَّفِقَا عَلَيْهَا أَوْ خَفِيَتْ قِيمَتُهُ إلَخْ فَإِنَّ مَاصَدَق الْكَلَامَيْنِ وَاحِدٌ ، وَفِي الْإِجَارَاتِ فِي قَوْلِهِ : بَابٌ إنْ اخْتَلَفَ صَانِعٌ مَعَ رَبِّ مَصْنُوعٍ ( إنْ لَمْ يُبَيِّنْ رَبُّهُ خِلَافَهُ ) خِلَافَ قَوْلِ الْغَاصِبِ ، فَإِنْ بَيَّنَ أَنَّهُ هُوَ هَذَا أَوْ كَذَا غَيْرُ مَا قَالَ الْغَاصِبُ ، أَوْ أَنَّهُ هَذَا مَعَ كَذَا أَوْ مِنْ نَوْعِ كَذَا غَيْرِ النَّوْعِ الَّذِي ذَكَرَ الْغَاصِبُ ، أَوْ أَنَّهُ غَصَبَهُ الْغَاصِبُ صَحِيحًا فَالْعَمَلُ بِبَيَانِهِ .

١٢٬٩٨٤ / ١٧٬٤٣٨