شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التهمة وبعض مسائل الغصب وجناية الطفل والعبد والتعدية

الجزء ٢٧ · صفحة ٥

وَيَسْتَرْدِدُ آمِرُ عَبْدِهِ أَوْ طِفْلِهِ بِتَعْدِيَةٍ .

S( وَيَسْتَرْدِدُ ) الْجَوَابَ ( آمِرُ عَبْدِهِ أَوْ طِفْلِهِ ) أَوْ مَجْنُونِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ( بِتَعْدِيَةٍ ) ، فَإِنْ أَقَرَّهُ أَنَّهُ أَمَرَهُ بِهَا ، أَوْ قَامَتْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّهُ أَمَرَهُ ، ضَمِنَ كُلَّ مَا تَلِفَ بِذَلِكَ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ قِيمَةِ الْعَبْدِ ، أَوْ كَانَ ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَلَا حَدَّ لِذَلِكَ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْأَنْفُسُ وَالْأَمْوَالُ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ بَعْدَ هَذَا فِي أَوَاخِرِ قَوْلِهِ : فَصْلٌ يُسْتَمْسَكُ بِأَجِيرٍ لِبِنَاءٍ إلَخْ ، مَا نَصُّهُ : وَيُدْرَكُ عَلَى رَبِّ الْعَبْدِ مَا فَعَلَ بِتَعْدِيَةٍ بِأَمْرِهِ وَلَوْ جَاوَزَ قِيمَتَهُ ، وَإِنْ أَنْكَرَ وَلَا بَيِّنَةَ حَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْهُ .

١٣٬٠٠٥ / ١٧٬٤٣٨