شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التهمة وبعض مسائل الغصب وجناية الطفل والعبد والتعدية

الجزء ٢٧ · صفحة ٩

صَاحِبُهَا ، وَإِنْ بَالَتْ أَوْ رَاثَتْ فَزُلِقَ أَحَدٌ بِذَلِكَ أَيْ أَوْ تَضَرَّرَ أَوْ فَسَدَ مَالٌ ضَمِنَ ، وَقِيلَ : لَا إلَّا إنْ تَعَمَّدَ .

وَإِنْ رَكِبَهَا مُتَعَدِّدٌ فَأَفْسَدَتْ بِمُقَدَّمِهَا أَوْ مُؤَخَّرِهَا أَوْ جَنْبِهَا ضَمِنُوا ، وَقِيلَ : يَضْمَنُ مِنْ يَحْكُمُ عَلَيْهَا ، وَكَذَا إنْ سَاقَهَا أَحَدٌ وَرَكِبَهَا آخَرُ وَقَادَهَا آخَرُ أَوْ سَاقَهَا مُتَعَدِّدٌ أَوْ قَادَهَا ، وَإِنْ هَرَبَتْ مِنْ سَائِقِهَا وَلَمْ يَصِحْ عَلَيْهَا لَمْ يَضْمَنْ ، وَإِنْ أَتْبَعَهَا يَصِيحُ أَيْ أَوْ صَاحَ بِلَا اتِّبَاعٍ ضَمِنَ ، وَرُخِّصَ ، وَمَنْ أَتْبَعَهَا فِي الزَّرْعِ فَأَفْسَدَتْ ضَمِنَ وَرُخِّصَ ، وَمَنْ اسْتَعَارَهَا فَاتَّبَعَهَا وَلَدُهَا فَأَفْسَدَ ضَمِنَ ، إلَّا إنْ قَالَ لِصَاحِبِهَا : رُدَّهُ عَنِّي ، وَإِنْ تَلِفَ لَمْ يَضْمَنْهُ إنْ لَمْ يُضَيِّعْ ، وَإِنْ اكْتَرَاهَا وَقَدْ أَتْبَعهَا وَلَدُهَا فَأَفْسَدَ ضَمِنَ ، وَقِيلَ : إنْ لَمْ يُوصِهِ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : يَضْمَنُ إلَّا إنْ قَالَ : رُدَّهُ عَنِّي ، وَإِنْ اسْتَعَارَهَا وَقَدْ أَتْبَعَهَا لَمْ يَضْمَنْ إلَّا إنْ أَوْصَاهُ ، وَغَيْرُ وَلَدِهَا إذَا كَانَتْ تُرْضِعُهُ كَوَلَدِهَا ، وَإِلَّا فَضَمَانُهُ عَلَى صَاحِبِهِ ، وَيَضْمَنُ مَا أَفْسَدَ الْقِطَارُ قَائِدُهُ ، وَإِنْ رَبَطَ إلَيْهِ أَحَدٌ بَعِيرًا بِلَا عِلْمٍ مِنْهُ لَمْ يَضْمَنْ مَا أَفْسَدَ الْبَعِيرُ ، وَإِنْ رَكِبَ رَجُلٌ فِي وَسَطِ الْقِطَارِ وَسَاقَ آخَرُ وَقَادَ آخَرُ ضَمِنَ مَنْ حَكَمَ عَلَيْهِ ، وَلَا ضَمَانَ عَلَى صَاحِبِ الْعَقُورِ إنْ أَفْسَدَ فِيمَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ إنْ كَانَ دَاخِلُهُ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا فِي تَرْخِيصٍ ، وَقِيلَ : يَضْمَنُ .

١٣٬٠٠٩ / ١٧٬٤٣٨