شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التهمة وبعض مسائل الغصب وجناية الطفل والعبد والتعدية

الجزء ٢٧ · صفحة ١٢

وَغَيْرِ الْإِرْثِ مِنْ الْمُشْتَرَكِ بِأَنْ طَلَبَهُ لِيَقْسِمَ ، أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ قَسَمَ وَأَنْكَرَ الْأَبُ أَوْ بِالْعَكْسِ ، أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ فُسِخَتْ الْقِسْمَةُ وَأَنْكَرَ الْأَبُ ، أَمَّا الضَّرْبُ وَالْمَضَرَّةُ فِي النَّفْسِ فَإِنَّهُ لَا سَبِيلَ لِلْأَبِ عَلَيْهِمَا ، وَأَمَّا الْمُعَامَلَةُ فَلِوُجُوبِ الْوَفَاءِ بِالْعُقْدَةِ لِأَنَّهُ لَمَّا عَقَدَ الْأَبُ مَعَهُ عَقْدًا كَانَ ذَلِكَ تَبَرِّيًا مِنْ تَمَلُّكِهِ ذَلِكَ ، وَأَمَّا الْمُشْتَرَكُ بِالْإِرْثِ أَوْ غَيْرِهِ فَإِنَّ الْإِرْثَ حَقٌّ لَازِمٌ مُشْتَرَكٌ ، وَالْمَالُ الْمُشْتَرَكُ تَلْزَمُ قِسْمَتُهُ إذَا طُلِبَتْ .

١٣٬٠١٢ / ١٧٬٤٣٨