شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في موت الغائب وفي الغيبة

الجزء ٢٧ · صفحة ١٦٧

وَيُجْزِي الْخَبَرِ ، وَالْمَشْهُورُ حَيْثُ لَا إنْكَارَ ، وَلَا رِيبَةَ وَإِلَّا وَجَبَتْ شَهَادَةُ الْأُمَنَاءِ ، وَلَا يُقْبَلُ لِمَجِيءِ غَائِبِهِ إنْ أَرَادَ تَبْلِيغَ خَبَرِ مَوْتِهِ بَعْدُ إلَّا الْأُمَنَاءُ ، وَإِنْ أَتَى ثَلَاثَةٌ مِنْ أَهْلُ الْجُمْلَةِ بِمَوْتِ غَائِبٍ ثُمَّ ثَلَاثَةٌ بِحَيَاتِهِ دَفَعُوا وَقِيلَ : بِهَا أَمِينَانِ .

S

١٣٬١٦٧ / ١٧٬٤٣٨