شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في التسعير والحجر

الجزء ٢٧ · صفحة ٣٤١

وَلِأَهْلِ مَنْزِلٍ إخْرَاجُ سَاكِنٍ مُضِرٍّ .

S( وَلِأَهْلِ مَنْزِلٍ ) مَنْزِلٌ بِنَاءٌ بِحِجَارَةٍ وَطِينٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ أَوْ بُيُوتِ شَعْرٍ وَنَحْوِهِ ( إخْرَاجُ سَاكِنٍ ) مَعَهُمْ حَادِثٍ ( مُضِرٍّ ) بِإِيقَاعِ الْغَلَاءِ أَوْ بِالِاحْتِكَارِ أَوْ بِإِخْبَارِ الْعَدُوِّ بِأَسْرَارِ الْبَلَدِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، كَتَعْلِيمِ النَّاسِ الدُّخَانَ ، أَوْ الْخَمْرَ أَوْ الْغِنَاءَ وَكَالْجَمْعِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ لِلزِّنَى ، إلَّا إنْ كَانَ قَدْ أَعْطَى مَعَهُمْ الصِّلَةَ لِلْجَائِرِ فَلَا يُخْرِجُوهُ أَوْ كَانَتْ لَهُ فِيهِ دَارٌ أَوْ بَيْتٌ أَوْ أَرْضٌ فَلَا يُخْرِجُوهُ ، سَوَاءٌ مَلَكَ ذَلِكَ بِالشِّرَاءِ أَوْ غَيْرِهِ ، فَإِذَا لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ إعْطَاءٌ وَأَرَادَ أَنْ يُعْطِيَ وَخَافُوا الْغَلَاءَ بِهِ أَوْ مَضَرَّةً فَلَهُمْ مَنْعُهُ مِنْ الْإِعْطَاءِ وَالسُّكْنَى كَمَا مَرَّ فِي قَوْلِهِ : بَابُ لَا تَحِلُّ لَهُ هِبَةٌ إلَخْ مَا نَصُّهُ : وَإِنْ أَعْطَى فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ مَعَهُمْ الصِّلَةُ فَلَهُ مَا لَهُمْ مِنْ رَعْيٍ وَسَقْيٍ ، وَيُمْنَعُ إنْ لَمْ يُعْطِ وَلَا يَخْرُجُ إنْ كَانَتْ لَهُ دَارٌ أَوْ أَرْضٌ .

١٣٬٣٤١ / ١٧٬٤٣٨