شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في التسعير والحجر

الجزء ٢٧ · صفحة ٣٥٢

النَّاسَ يَنْتَفِعُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ } ، فَيَنْتَفِعُ الْمُشْتَرِي مِمَّنْ يَبِيعُ لَهُ بِرُخْصٍ ( وَكَذَا سِمْسَارٌ عُرِفَ بِجَحْدٍ ) لِمَا جُعِلَ بِيَدِهِ لِيُرِيَهُ مِمَّنْ يُرِيدُ شِرَاءَهُ ( وَشُهِرَ بِهِ ) بِأَنْ تَكَرَّرَ مِنْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، سَوَاءٌ عُرِفَ فِيهِنَّ بِبَيَانٍ وَشَهْرٍ أَوْ لَمْ يُعْرَفُ إلَّا بِشُهْرَةٍ فِيهِنَّ ، وَكَذَا مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِلَا شُهْرَةٍ وَلَمْ يَذْكُرْهُ لِأَنَّهُ يُعْلَمُ مِنْ بَابِ قِيَاسِ الْمُصَاحَبَةِ ، وَلِلْحَاكِمِ مَنْعُهُ وَلَوْ بِمَرَّةٍ ( وَبَائِعُ رِيبَةٍ وَمُشْتَرِيهَا وَآكِلُهَا ) وَالْحَرَامُ أَوْلَى بِالْمَنْعِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ لِأَنَّهُ يُعْلَمُ مِنْ بَابِ قِيَاسِ الْأَوْلَى .

١٣٬٣٥٢ / ١٧٬٤٣٨