شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في التسعير والحجر

الجزء ٢٧ · صفحة ٣٥٣

وَيَحْجُرُ عَلَى الْحَرَائِرِ فِي دُخُولِهَا وَالِاخْتِلَاطِ بِالرِّجَالِ .

S( وَيَحْجُرُ عَلَى الْحَرَائِرِ فِي دُخُولِهَا ) ، أَيْ دُخُولِ الْأَسْوَاقِ ، ( وَالِاخْتِلَاطِ بِالرِّجَالِ ) فِيهَا أَوْ فِي غَيْرِهَا وَلَوْ فِي ثِيَابٍ رَثَّةٍ وَسِخَةٍ وَاسْتِتَارٍ ، إلَّا عَجُوزًا لَا يَشْتَهِي الرَّجُلُ مِنْهَا شَيْئًا ، كَذَا مَنْ لَا يَشْتَهِي شَيْئًا مِنْهَا وَلَوْ غَيْرَ عَجُوزٍ ، أَمَّا دُخُولُهَا حِينَ لَا تَخْتَلِطُ فِيهِ وَلَيْسَ وَقْتَ عِمَارَتِهِ فَلَا بَأْسَ إنْ كَانَ لِحَاجَةٍ ، وَلَا بَأْسَ بِدُخُولِ الْإِمَاءِ مُطْلَقًا ، إلَّا أَنَّ الْمُشْتَهَاةَ تُؤْمَرُ بِالسِّتْرِ خَيْرًا لَهَا .

١٣٬٣٥٣ / ١٧٬٤٣٨