شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في التسعير والحجر

الجزء ٢٧ · صفحة ٣٥٩

وَالثِّمَارِ حَتَّى تَفْسُدَ وَتَرْكُ الْبَهَائِمِ بِلَا رَاعٍ فَتُسْرَقُ ، أَوْ تَضِلُّ ، وَيُفْسَدُ فِيهَا ، وَتُفْسِدُ مَالِ النَّاسِ ، وَالْحَمْلُ عَلَيْهَا بِلَا بَرْدَعَةٍ وَحِلْسٍ ، وَتَرْكُ عَلَفِهَا ، وَسَقْيِهَا ، وَمِنْ سَفَهِ الْمَرْأَةِ غَفَلْتُهَا عَلَى الْعَجِينِ حَتَّى تَأْكُلَهُ الدَّابَّةُ ، وَلَا تُبَالِي بِدَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ ، وَبِمَنْ أَخَذَ شَيْئًا رَدَّهُ أَوْ لَمْ يَرُدَّهُ ، وَمِنْ رُشْدِهَا مُشَاوِرَةُ زَوْجِهَا فِي الْإِعْطَاءِ مِنْ مَالِهَا أَوْ مَالِهِ وَالْقَصْدُ فِي الْمَعِيشَةِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٣٬٣٥٩ / ١٧٬٤٣٨