شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس في الصوم

الجزء ٦ · صفحة ١٧٤

لِلْمُهْمَلَةِ مُعْجَمَةً ، فِيمَا قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَهُوَ عَكْسُ مَسْأَلَتِنَا ، لَكِنَّ الْوَجْهَ الْجَامِعَ بَيْنَ الذَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُعْجَمَةِ أَنَّهُمَا مَجْهُورَانِ مُتَقَارِبَانِ ، وَقَدْ تُبْدَلُ الْمُعْجَمَةُ مُهْمَلَةً كَقَوْلِهِمْ دِكَره بِالْإِهْمَالِ فِي جَمْعِ ذِكْره بِالْإِعْجَامِ .

وَأَصْلُ ذِكْرٍ بِالْإِعْجَامِ بِكَسْرِ أَوَّلِ الْمُفْرَدِ وَالْجَمْعِ ، وَإِسْكَانِ ثَانِي الْمُفْرَدِ ، وَفَتْحِ ثَانِي الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : إنَّمَا يُهْمَلُ ذَكَرَهُ جَمْعِ ذِكْرٍ إذَا قُرِنَ بِأَلْ ، وَهُوَ نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ النُّحَاةِ يَقِيسُ كُلَّ مَا وَرَدَ فِي السَّعَةِ ، وَبَعْضٌ يَقِيسُ كُلَّ مَا وَرَدَ وَلَوْ وَرَدَ فِي الضَّرُورَةِ .

٢٬٦٧٤ / ١٧٬٤٣٨