شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الخامس في الصوم

الجزء ٦ · صفحة ١٨٧

الْعَدَالَةَ لِأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ الَّذِي صَامَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْتَقِدُ أَنَّهُ عَدْلٌ لِأَنَّهُ تَحْتَ إمَامِ عَدْلٍ ، وَقِيلَ : مَنْ تَوْلِيَتُهُ بِانْقِيَادِهِ لِلْإِمَامِ لَا تُحْكَمُ بِعَدَالَتِهِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ ، فَقَدْ يُقَالُ : إنَّهُ يَلْزَمُ الصَّوْمُ بِكُلِّ مَنْ صَدَّقْتَهُ وَلَوْ لَمْ تَتَوَلَّهُ لِأَنَّ التَّصْدِيقَ حُجَّةٌ .

٢٬٦٨٧ / ١٧٬٤٣٨