شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٦٠

وَلَا يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ نَائِيًا حَتَّى يُجَاوِزَ الْفَرْسَخَيْنِ مَعَ انْتِهَاءٍ إلَى حَدٍّ أُبِيحَ فِيهِ وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ .

S( وَلَا يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ نَائِيًا حَتَّى يُجَاوِزَ الْفَرْسَخَيْنِ مَعَ انْتِهَاءٍ إلَى حَدٍّ أُبِيحَ فِيهِ ) الْإِفْطَارُ ، ( وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ ) مِنْ الْخُرُوجِ مِنْ الْحَوْزَةِ ، وَمَرَّ قَوْلٌ أَنَّهُ يُفْطِرُ إذَا جَاوَزَ الْفَرْسَخَيْنِ وَلَوْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ الْحَوْزَةِ ، وَقَوْلٌ : إنَّهُ لَا يُفْطِرُ حَتَّى يَمْشِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَفِي " الْقَوَاعِدِ " : ذَهَبَ أَصْحَابُنَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ إلَى أَنَّهُ لَا يُفْطِرُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْحَوْزَةَ الْمَحْدُودَةَ عِنْدَهُمْ ، أَوْ يَسِيرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَهُوَ السَّفَرُ النَّائِي عِنْدَهُمْ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُهُ فِي طَرَفِ الْحَوْزَةِ فَإِنَّهُ يُفْطِرُ إذَا جَاوَزَ الْفَرْسَخَيْنِ .

٢٬٧٦٠ / ١٧٬٤٣٨