شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٦١

وَقِيلَ : يُبَاحُ لَهُ إذَا بَرَزَ مِنْ مَنْزِلِهِ لِلنَّائِي وَجَاوَزَهُمَا ، وَقَدْ أَكَلَ أَبَانُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَصَّرَ قَبْلَ أَنْ يُجَاوِزَهُمَا ، وَإِنْ أَفْطَرَ مُسَافِرٌ وَقَدْ أَصْبَحَ فِي بَلَدِهِ يَوْمَ خُرُوجِهِ أَعَادَ مَا مَضَى وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ : يَوْمُهُ وَيُبَيِّتُ نِيَّةَ الْإِفْطَارِ مِنْ اللَّيْلِ إذَا صَارَ فِي حَدِّ السَّفَرِ قَبْلَ الْفَجْرِ كَالْمَرِيضِ ، وَإِنْ أَفْطَرَا بَعْدَمَا أَصْبَحَا صَائِمَيْنِ بِلَا مَخُوفٍ عَلَى أَنْفُسِهِمَا فَسَدَ صَوْمُهُمَا ، وَقِيلَ : لَا يُبَدِّلُ مُسَافِرٌ مَا مَضَى ، وَلَوْ أَفْطَرَ وَقْتَ خُرُوجِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَزِمَهُ بَدَلُهُ وَاسْتُحْسِنَ كَوْنُ الْمَرِيضِ كَذَلِكَ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .

S

٢٬٧٦١ / ١٧٬٤٣٨