شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

جامعة لا عذر بالحياء في تأخير الغسل للصائم

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٦

عُرِفَ بِالنَّقْضِ أَوْ رَيْبٍ فَلْيَجْعَلُوا مَكَانَهُ أَمِينًا ، وَمَنْ لَا يُعْرَفُ بِذَلِكَ ، وَإِذَا بَدَأَ الْقَضَاءَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَكَانَ ثَلَاثِينَ أَتَمَّهَا وَلَوْ كَانَ رَمَضَانُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، وَإِنْ كَانَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَرَمَضَانُ ثَلَاثِينَ فَقِيلَ : يُجْزِيهِ ، وَقِيلَ : يَزِيدُ يَوْمًا .

٢٬٩٤٦ / ١٧٬٤٣٨