الكتاب السابع في الأيمان والكفارات
الجزء ٧ · صفحة ٤١٩تَكُونُ بِهِ مُرْسَلَةً ، وَمَنْ قَالَ : عَلَيْهِ عَهْدُ اللَّهِ وَنَوَى مَا عَلَيْهِ مِنْ الْوَفَاءِ بِالدَّيْنِ وَلَمْ يُرِدْ الْحَلِفَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَمَنْ قَالَ : عَلَيْهِ مَا اتَّخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى وَلَدِهِ ، قَالَ أَبُو الْمُؤَثِّرِ : لَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُمْ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ وَلَمْ يَقُولُوا : مَوْثِقًا مِنْ اللَّهِ ، وَقَوْلٌ مُرْسَلَةٌ ، وَقَوْلٌ مُغَلَّظَةٌ .
وَلَا شَيْءَ فِي : وَحَقِّ الْكُرْسِيِّ ، وَاخْتُلِفَ فِي : وَحَقِّ كُرْسِيِّ اللَّهِ ، فَقِيلَ : يَمِينٌ ، وَقِيلَ : لَا .
وَإِنْ قَالَ : عَلَيَّ فِي اللَّهِ فَنَذْرٌ إنْ أَرَادَهُ وَكَفَّارَتُهُ مُرْسَلَةٌ ، وَقِيلَ : يَمِينٌ ، وَقِيلَ : بِهِ مُغَلَّظَةٌ وَعَلَيَّ لِلَّهِ مُرْسَلٌ ، وَقِيلَ : مُغَلَّظٌ ، وَمَنْ قَالَتْ لِزَوْجِهَا : عَهْدُ اللَّهِ لَا أُقِيمُ مَعَكَ وَزَعَمَتْ أَنَّهَا لَمْ تَنْوِ شَيْئًا وَلَمْ تَقُلْ : عَلَيَّ فَمَا أَرَى لَهَا نَجَاةً ، وَمَنْ قِيلَ لَهُ : اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ شَاهِدُونَ عَلَيْكَ أَنَّك تَفْعَلُ فَقَالَ : نَعَمْ ثُمَّ لَمْ يَفْعَلْ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَكَذَا إنْ قَالَ : يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ كَانَ كَذَا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ، وَقِيلَ فِي ذَا مُرْسَلَةٌ وَإِنْ قَالَ : عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ كَذَا وَلَمْ يَكُنْ فَمُغَلَّظَةٌ ، إلَّا فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ فِي الْأَيْمَانِ : كُلُّهَا مُرْسَلَةٌ ، وَفِي أَثَرٍ : مَنْ حَلَفَ بِحَيَاةِ فُلَانٍ فَمُرْسَلَةٌ وَلَوْ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ أَشْرَكَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ ، وَإِنْ قَالَ : عَلِمَ اللَّهُ لَأَفْعَلَنَّ وَلَمْ يَفْعَلْهُ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَمَنْ قَالَ : وَذِمَّةِ اللَّهِ أَوْ عَزِيمَةِ اللَّهِ أَوْ أَمَانَةِ اللَّهِ فَمُغَلَّظَةٌ ، وَقِيلَ : مُرْسَلَةٌ .